منتدى التربية و التعليم تلمسان
اهلا بالزائر الكريم يرجى التسجيل للافادة و الاستفادة
سجل لتتمكن من تصفح المنتدى
منتدى التربية و التعليم تلمسان
اهلا بالزائر الكريم يرجى التسجيل للافادة و الاستفادة
سجل لتتمكن من تصفح المنتدى
منتدى التربية و التعليم تلمسان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى التربية و التعليم تلمسان

لتحضير جيد للامتحانات و الاختبارات لجميع المستويات
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  العاب فلاشالعاب فلاش  
تعلم ادارة المنتدى انه تم فتح مؤسسة رياض باروتجي لبيع ادوات الحاسوب و الشبكة باسعار جد مناسبة على الرغبين في التواصل و تقديم اللطلبات ترك رسالة خاصة لمدير المنتدى
تعلم ادارة المنتدى انه تم فتح مؤسسة رياض باروتجي لبيع ادوات الحاسوب و الشبكة باسعار جد مناسبة على الرغبين في التواصل و تقديم اللطلبات ترك رسالة خاصة لمدير المنتدى
Awesome Hot Pink
Sharp Pointer
المواضيع الأخيرة
» حصرى تحويل رائع لirissat6800 hd الى جهاز AB CryptoBox 400HD وFerguson Ariva 102E-202E-52E HD
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالجمعة ديسمبر 06 2019, 00:54 من طرف saad sa

» أسطوانة الاعلام الآلي سنة أولى ثانوي علمي
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالجمعة أبريل 07 2017, 13:09 من طرف mhamedseray

» مذكرات تخرج في التاريخ
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالأحد يناير 08 2017, 23:30 من طرف hawarkmirza

» _ كــيفــيــة ادخــال شفرة الجزائر الارضية الجديدة على مختلف الاجهزة
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالسبت يناير 07 2017, 01:29 من طرف bobaker1992

» قرص خاص بالتدريس عن طريق المقاربة بالكفاءات
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالخميس نوفمبر 24 2016, 22:48 من طرف حسان عبدالله

» شروط و طلبات الاشراف للاعضاء
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالسبت سبتمبر 10 2016, 21:37 من طرف محمد عصام خليل

» فروض واختبارات لمادة العلوم الطبيعية ثانية ثانوي
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالجمعة فبراير 26 2016, 10:19 من طرف mhamedseray

» مواضيع مقترحة للسنة الخامسة ابتدائي لمادة دراسة النص
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالجمعة يناير 22 2016, 00:32 من طرف ouassila-2012

» قرص اللغة العربية
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالجمعة نوفمبر 27 2015, 13:57 من طرف بنت القالة

» القانون الأساسي لجمعية أولياء التلاميذ
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالأربعاء نوفمبر 25 2015, 13:40 من طرف belounis

» فروض واختبارات مقترحة في العلوم الطبيعية 4 متوسط
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالخميس نوفمبر 12 2015, 14:09 من طرف بدر الصافي

» مذكرة الانتقال من المخطط المحاسبي الوطني الى النظام المحاسبي المالي الجديد
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالأربعاء نوفمبر 11 2015, 00:29 من طرف rachid s

» كتاب رائع جدا فيزياء وكيمياء يشمل كل دروس 4 متوسط
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالسبت أغسطس 29 2015, 14:59 من طرف abbaz29

» لأساتذة الفيزياء...قرص شامل لكل ما تحتاجه لسنوات التعليم المتوسط الأربع
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالخميس أغسطس 27 2015, 01:49 من طرف abbaz29

» قرص في مادة الفيزياء حسب المنهاج
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالأربعاء أغسطس 26 2015, 20:02 من طرف mhamedseray

» قرص السبيل في العلوم الفيزيائية (دروس شاملة صوت و صورة)
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالسبت أغسطس 15 2015, 05:00 من طرف mhamedseray

» ملخص دروس الفيزياء في الفيزياء
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالأحد أغسطس 09 2015, 00:29 من طرف mhamedseray

» جميع دروس وتمارين محلولة فيزياء وكيمياء أولى ثانوي
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالسبت أغسطس 08 2015, 17:33 من طرف mhamedseray

» شاهد كيف تحصل ببساطة على "إنترنت مجاني" من القمر الأصطناعي؟
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالثلاثاء مايو 19 2015, 19:40 من طرف ocean

» قرص رائع في الفيزياء للسنة الرابعة
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالأحد مارس 22 2015, 22:06 من طرف sbaa

ساعة 258
عدد مساهماتك: 105
الملف البيانات الشخصية تفضيلات التوقيع الصورة الشخصية البيانات الأصدقاء و المنبوذين المواضيع المراقبة معلومات المفضلة الورقة الشخصية المواضيع والرسائل الرسائل الخاصة أفضل المواضيع لهذا اليوم مُساهماتك استعراض المواضيع التي لم يتم الرد عليها استعرض المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لي
سحابة الكلمات الدلالية
سريع تحويل جهاز متصفح
عدد مساهماتك: 105
الملف البيانات الشخصية تفضيلات التوقيع الصورة الشخصية البيانات الأصدقاء و المنبوذين المواضيع المراقبة معلومات المفضلة الورقة الشخصية المواضيع والرسائل الرسائل الخاصة أفضل المواضيع لهذا اليوم مُساهماتك استعراض المواضيع التي لم يتم الرد عليها استعرض المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لي
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
لا يوجد مستخدم

اهلا بك يا
عدد مساهماتك 105 وننتظر المزيد

المواضيع الأكثر نشاطاً
الدولة العباسية
اكلات مغربية شهية
قرص خاص بالتدريس عن طريق المقاربة بالكفاءات
موسوعة الطب لتعميم الفائدة
Informatique
موسوعة الطب لتعميم الفائدة2
للتعليم الجامعي بحوث مذكرات مواقع هامة جدا
هل تعلم ’?
كلمة مدير المنتدى
اسطوانات تعليمية من الابتدائي الى الثانوي - موقع مهم -
pirate
United Kingdom Pointer

 

 المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورهان
نائب المدير العام للمنتدى
نائب المدير العام للمنتدى
نورهان


عدد المساهمات : 12903
تاريخ التسجيل : 06/01/2010
العمر : 29

المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Empty
مُساهمةموضوع: المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" !   المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" ! Emptyالإثنين يوليو 04 2011, 17:38

بعدما نفذ المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية تهديده بإصدار مذكرة اعتقال للرئيس السوداني عمر حسن البشير بتهمة "الإبادة الجماعية" و"جرائم حرب في دارفور" في سابقة هي الأولي من نوعها، أصبح حلم الضعفاء في أن تكون المحكمة سيفا مسلطا علي رقاب الدول الكبرى وقادتها سرابا، ويثبت تحولها لمجرد أداة من أدوات القوي العظمي لتركيع مخالفيها.
فالمحكمة الجنائية الدولية كان الأمل معقودا عليها غداه تشكيلها في يوليه 2002 كي تصبح وسيلة الضعفاء لتحقيق العدالة في مواجهة جرائم الدول الكبرى، فإذا بها تسقط بدورها – مثل باقي الأدوات الدولية كمجلس الأمن ومنظمات الأمم المتحدة – في قبضة القوي الكبرى وتتحول – مثل سابقيها - لأداه من أدوات السيطرة الدولية لإخضاع الدول الضعيفة.
فعندما جري تدشين عمل هذه المحكمة في الأول من يوليه 2002 في لاهاي بهولندا لممارسة أعمالها في محاكمة المتورطين في جرائم حرب أو ضد الإنسانية أو إبادة جماعية، كانت الآمال عريضة من جانب ضعفاء العالم ودول العالم النامي في أن تأخذ المحكمة حقوقهم من ظلمة العالم الكبار أمثال بوش وشارون ممن تورطوا في جرائم لا تخطئها العين.
ولكن آخرين تخوفوا حينئذ أن تتحول المحكمة لسيف مسلط علي رقابة هذه الدول النامية بسبب تقليصها (السيادة الوطنية) لصالح (العدالة الدولية)، وعجزها عن تطبيق أحكامها، وجاء تغاضي المحكمة عن محاكمة مجرمين كبار تورطوا في جرائم مثبتة وموثقة في فلسطين والعراق وأفغانستان وكذا في البوسنة وغيرها، بل وإعفاء مسئولي وجنود أمريكا من المسئولية أمامها، لتتحقق المخاوف سريعا بسبب فشل المحكمة في محاكمة مجرمي حرب مثل شارون أو الجرائم الأمريكية في العالم، وتتحول تدريجيا لأداة في يد الغرب.
من يجرؤ على التحرك ؟!
ومع أنه لم يثبت أن السودان متورط في جرائم حرب في دارفور وأن أعداد الضحايا نتيجة الصراع العرقي هناك لا تزيد عن خمسة ألاف قتيل، وليس 35 ألفا كما زعم أوكامبو في مذكرته، فقد تحقق ما حذر منه كبار المسئولين السودانيين بشأن التسريبات بشأن أوامر من ممثل الادعاء في المحكمة "لويس مورينو أوكامبو" للقبض على مسئولين سودانيين كبار بينهم البشير، وأنها "تسريبات واتهامات سياسية" لا علاقة لها بالقانون، وهدفها الضغط علي الخرطوم.
وأن "أوكامبو" ومن خلفه المحكمة الدولية – تحولت - بسبب عجزها عن تنفيذ دورها قبالة الشخصيات النافذة والدول العظمي التي تتحكم فيها- لأداة سياسية في هذا الضغط علي الخرطوم بدليل أن قرارات أوكامبو السابقة بشأن القبض على مسؤولين سودانيين ختمت بعبارة تقول إنه سيتم التجاوز عن هذه الخطوات القانونية (الاعتقالات) لو تم حل مشكلة دارفور!
لتصبح المحكمة الدولية "أداة" من الأدوات التي تستغل دوليا لتأجيج الصراع في دارفور وتعطيل السلام، وأداة من أدوات تركيع السودان والضغط عليه من قبل القوي الكبري لمنع تثبت حكم البشير وفريقه من "الإسلاميين" وإجهاض خطوات تسوية المشكلات السودانية الإقليمية ومنع انفصال أقاليمه، ومن ثم إجهاض الحلم السوداني في دولة عظمي تطعم العالم من سلتها الغذائية وتعلب دورا حيويا في القارة السمراء.
فما يجري في غزة من جرائم علي يد الاحتلال الصهيوني ليس أقل سواء مما يجري في دارفور ولكن لا أحد يجرؤ من هذه الهيئات كالمحكمة الجنائية أو مجلس الأمن أو غيره علي الدخول في هذه المنطقة، حسبما يقول كما حسن علي ممثل حزب المؤتمر الحاكم بالقاهرة، والأمر نفسه فيما يخص السلاح النووي الصهيوني الموجود والمعروف والمتغاضي عنه مقابل النوايا الإيرانية بإنتاج طاقة – لا سلاح - نووي.
محاكمة أوكامبو!
بل أن السودان هو الذي طالب بمحاكمة اوكامبو لخروجه من الخط القانوني "حيث برهن تسلسل الأحداث أن محكمة الجنايات الدولية هي محكمة سياسية لا علاقة لها بالقانون والعدالة " فهو لم يقدم أي أدلة معتبره، كما أنه وجه اتهامات لمسئولين سياسيين ولم يتهم عسكري سوداني واحد من الجيش رغم أنه المتهم المفترض في جرائم دارفور المزعومة!.
والأخطر أنه تورط في محاولة خطف وزير سوداني عقب إصدار المحكمة الجنائية الدولية أمر اعتقال بحق اثنين من السودانيين المشتبه بهما العام الماضي، هما: الوزير أحمد هارون وقائد ميليشيات الجنجويد علي كشيب، لكن الخرطوم رفضت تسليمهما قائلة إن المحاكم السودانية تستطيع أن تحاكم أي مجرم حرب وأنها ليست موقعة علي معاهدة إنشاء هذه المحكمة.
حيث أقدم علي عمل خارج القانون هو الإعلان عن "خطف" الوزير السوداني أحمد هارون وهو علي متن طائرة بالتعاون مع دول لم يحددها، ما أثار تساؤلات حول حقيقة وإمكانية هذا وطرح توصيفا جديدا لـ "المدعي العام" هو "إرهابي" علي حد وصف المسؤولين السودانيين، ولماذا لم يفعل المثل مع قادة صهاينة متهمون بجرائم حرب وتفجير مقرات للأمم المتحدة في لبنان وقتل الآلاف من الضحايا مثل "قانا" وأخواتها ؟!.
لقد دخلت المسألة السودانية طوراً جديداً في التصعيد ومحاولات إقصاء الحكومة التي يقودها الرئيس البشير، وظهر أن المخاوف التي أطلقها حقوقيون عند تدشين هذه المحكمة الجنائية بشأن "ازدواجية" المعايير التي قد تحولها لأداة ظلم سياسية جديدة في يد القوي الكبرى، بدأت تتحقق، ما يثير التساؤل عمن يجلب العدالة للمظلومين في العالم، ويحقق المساواة بين القوي والضعيف!.
وهناك من يري في الخرطوم أنه حتى لو كانت الخرطوم وافقت على تسليم هارون وكوشيب للمحكمة الدولية، فإن المدعي العام كان سيعلن أسماء مسئولين آخرين – كما أعلن اليوم الاثنين – وأن الهدف هو إيداع كل رجالات الحركة الإسلامية السودانية - الذين يقودون الدولة- السجن، لتتقدم الكوادر التي ألفت الإنقاذ قلبها من مايويين وحزبيين سابقين، وتتولى قيادة المؤتمر الوطني التي خلت من أهلها، وليصبحوا هم المؤتمر الوطني الذي يقاسم الحركة الشعبية الحكم في الخرطوم، وهو غاية ما تتمناه أمريكا وأوروبا بحسب قراءة سابقة للدكتور حسن مكي محمد الخبير الاستراتيجي المعروف.. فهل كانت الخرطوم علي حق حين رفضت تسليم أي مسؤول كي تجهض هذه الخطط؟!

لصالح الكبار..نموذج أمريكا!
وما يؤكد هذا التحول في دور المحكمة الجنائية الدولية لتقع فريسة القوي الكبري المتنفذة، أن منذ بدء عمل هذه المحكمة ومجلس الأمن يجدد سنويا قرار يتعلق بإعطاء الحصانة الممنوحة للجنود الأمريكيين والتي تمنع محاكمتهم أمام أي المحاكمة الجنائية الدولية عن الجرائم التي يقومون بها (باعتبارهم من قوات حفظ السلام !؟).
بل أن الولايات المتحدة تزعمت حملة (بلطجة) دولية لتأديب الدول الرافضة لهذا الاستثناء في القانون الدولي واستخدام سلاح المعونات والمساعدات لتحقيق هذا الغرض عبر سلاح المعونات.
ففي أعقاب التوقيع علي بدء عمل المحكمة الجنائية الدولية في يولية 2002 والتي تسمح بمحاكمة (الأفراد) وليس الدول بتهمة ارتكاب جرائم حرب، رفضت الولايات المتحدة ليس فقط التصديق عليها، ولكنها طالبت باستثناء جنودها وكبار المسؤولين فيها من المحاكمة أمام هذه المحاكم في حالة قررت هيئات أو مجموعات حقوقية المطالبة بمحاكمتهم عن جرائم حرب ارتكبوها في الصومال او العراق أو غيرها.
وبلغ التعسف الأمريكي حد مطالبة مجلس الأمن بإصدار قرار يستثني جنودها من المحاكمة وتوقيع اتفاقات ثنائية مع كل دول العالم تستثني جنودها، والتهديد بتعليق مشاركتها الفعالة في حلف الناتو ما لم تجري الموافقة علي هذا الاستثناء، وهو ما حصلت عليه بالفعل لمدة عام أصبح يتجدد سنويا، لتتحرك واشنطن في أعقاب ذلك لمعاقبة الدول التي رفضت مبدأ إعطاء أبناء العم سام حصانة دولية.
حيث قررت الولايات المتحدة الأمريكية بدء تعليق مساعدات عسكرية بقيمة 48 مليون دولار تحصل عليها 35 دولة من أول يوليو 2003 الجاري بدعوى عدم التزام تلك الدول بمهلة الأول من يوليو للتوقيع على اتفاقيات ثنائية مع واشنطن تضمن حماية الرعايا والجنود الأمريكيين من أى ملاحقة محتملة أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وكانت الولايات المتحدة قد رفضت التوقيع على تلك الاتفاقية التي تم التوصل اليها عام 1998 وبدء سرين مفعولها في 2002، وسعت لاستغلال المادة رقم (98) من الاتفاقية التي تسمح للدول بالدخول في اتفاقيات ثنائية تتفق الدول بمقتضاها على استثناء جنود دولة ما من العاملين على أراضيها من نصوص الاتفاقية !؟.
ومع أن نص المادة – التي سعت واشنطن لتضمينها في اتفاقية إنشاء المحكمة – يشترط لتوقيع الاتفاقات بين الدول لاستثناء جنود دولة أخري أن يكون الأمر برضا هذه الدول وليس عضبا عنها، وأن يتعلق بجنود دولة ما موجودين على أرض دولة أخرى، فقد سعت واشنطن للعب بعصا المساعدات والمعونات الأمريكية ضد الدول التي ترفض بما في ذلك المعونات الاقتصادية والعسكرية مما حدا بدول عديدة لتوقيع اتفاقيات ثنائية مع أمريكا قهرا !
وقد وقعت الولايات المتحدة بمقضتي هذا البند اتفاقيات ثنائية مع 50 دولة – وفق ما أعلنته الخارجية الأمريكية – وقررت تعليق هذه المساعدات عن 35 دولة أخري رفضت توقيع اتفاقيات ثنائية تحمي جنود وجنرالات أمريكا من المحاكمة!!.
ويثير السلوك الأمريكي من اتفاقية المحكمة الجنائية الدولية تساؤلات عديدة حول انقلاب المعايير الطبيعية في عالم اليوم، فبدلا من أن يكون الاستثناء الأمريكي مرفوض، وتتكون محاكمة أي فرد أمام المحكمة الجنائية الدولية أمر غير خاضع للاستثناءات، أصبح الاستثناء الأمريكي هو الأصل الذي يعترف به مجلس الأمن، وتعترف به بقية دول العالم تحت حد سيف المعونات وغيرها.
ويلحق بهذا الاستثناء عيوب أخري تزيد الرقع في ثوب العدالة الدولية منها علي سبيل المثال رفض الإسرائيليين بدورهم لمحاكمة الإسرائيليين أمام هذه المحكمة، والسعي للاستظلال بظلال الاستثناء الأمريكي بطرق مختلفة، ورفض محاكمة الجنود والقادة الصهاينة أمام هذه المحكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية وما أكثرها ( الضغوط الأمريكية والاسرئيلية أدت لإلغاء قانون بلجيكي يسمح بمحاكمة أجانب أمام محاكمها وتحويل المحاكمات لدول المتهمين !).
إن اللجوء إلي فكرة إنشاء هذه المحكمة الجنائية الدولية جاء للتغلب علي عيوب محكمة لاهاي الدولية التي تصطبغ بالصبغة السياسية الواضحة وتستخدمها الدول الكبرى لمحاكمة خصومها من الدول الأخرى التي لا تسير في ركاب أمريكا والغرب، ولكن الفكرة الجديدة انتهت إلي ذات الاستثناءات والخروقات التي تضيع أهدافها الأساسية عند التنفيذ، والدليل هو السودان !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المحكمة الجنائية" .. "حلم الضعفاء" أصبح "سلاح الكبار" !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» هل تحقق المحكمة الجنائية الدولية العدالة
» علاقات المحكمة الجنائية الدولية (دراسة مقارنة)
» علاقة المحكمة الجنائية الدولية بمجلس الامن
» المحكمة الجنائية الدولية القواعد الإجرائية وقواعد الإثبات
» الجزائر وتسع دول عربية ترفض الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التربية و التعليم تلمسان :: المراجع والبحوث :: المراجع و البحوث-
انتقل الى: