منتدى التربية و التعليم تلمسان
اهلا بالزائر الكريم يرجى التسجيل للافادة و الاستفادة
سجل لتتمكن من تصفح المنتدى


لتحضير جيد للامتحانات و الاختبارات لجميع المستويات
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولالعاب فلاش
تعلم ادارة المنتدى انه تم فتح مؤسسة رياض باروتجي لبيع ادوات الحاسوب و الشبكة باسعار جد مناسبة على الرغبين في التواصل و تقديم اللطلبات ترك رسالة خاصة لمدير المنتدى
تعلم ادارة المنتدى انه تم فتح مؤسسة رياض باروتجي لبيع ادوات الحاسوب و الشبكة باسعار جد مناسبة على الرغبين في التواصل و تقديم اللطلبات ترك رسالة خاصة لمدير المنتدى
Awesome Hot Pink
Sharp Pointer
المواضيع الأخيرة
» اسطوانات تعليمية من الابتدائي الى الثانوي - موقع مهم -
الإثنين أكتوبر 13 2014, 07:01 من طرف حدهوم

» مذكرات مواضيع البرنامج السنة الثالثة متوسط
الأحد سبتمبر 28 2014, 19:25 من طرف sbaa

» قرص خاص بالتعليم التحضيري الحقيبة الالكترونية
الأربعاء سبتمبر 17 2014, 18:06 من طرف hacenabdi

» كتاب التلميذ لمادة الجغرافيا - السنة الخامسة ابتدائي.
الأربعاء سبتمبر 17 2014, 15:08 من طرف turkie

»  انطلق من جحور الخوف الى قصور الجرأة
الثلاثاء سبتمبر 09 2014, 18:45 من طرف bird1of1peace

»  كنوز الفجر ( مع النشاط الجسدي و الفكري )
الثلاثاء سبتمبر 09 2014, 18:37 من طرف bird1of1peace

»  القراءة... أوّل واجب أنزل من السّماء
الثلاثاء سبتمبر 09 2014, 18:15 من طرف bird1of1peace

»  بمناسبة الدخول المدرسي : رسالة الى طلاب العلم
الثلاثاء سبتمبر 09 2014, 18:09 من طرف bird1of1peace

» un lien très intéressant pour les enseignants de français
الأحد سبتمبر 07 2014, 17:08 من طرف redhalag

» امتحانات السنة ثانية ثانوي
الإثنين أغسطس 11 2014, 23:55 من طرف ramisal77

» مدكرات ممتازة للتحضيري
الخميس أغسطس 07 2014, 13:31 من طرف ابوحسام

» مذكرات السنوات 1 2 3 4لغة حية
السبت يوليو 12 2014, 10:51 من طرف The Queen

» إمتحانات و فروض في الرياضيات مع التصحيح
الإثنين مايو 12 2014, 21:40 من طرف azizoua

» السنة الثانية ثانوي تسيير واقتصاد
الأحد مايو 04 2014, 09:11 من طرف mhamedseray

» كل ما تحتاجه للفصل الثالث 2012
الأربعاء أبريل 23 2014, 23:55 من طرف tamazoura

» الجرد
الإثنين أبريل 21 2014, 22:48 من طرف boumoud

» مرحبا انا عبدالله هل يمكن ان  تتعرفو الي :oops: :?: عمري 9  هلاووووووووووووووووووووووووووووووو الوووووووووووووووووو اتن
السبت أبريل 12 2014, 23:05 من طرف ocean

» قرص اللغة العربية
الإثنين أبريل 07 2014, 20:23 من طرف طلحاوي عبد الكريم

» بعض اساسيات اللغة الانجليزية
الخميس أبريل 03 2014, 19:21 من طرف alieisa55

» مواضيع محلولة مقترحة لمادة الرياضيات في شهادة التعليم الإبتدائي
الأحد مارس 23 2014, 19:00 من طرف meriema70

ساعة 258
زائر عدد مساهماتك: 105
الملف البيانات الشخصية تفضيلات التوقيع الصورة الشخصية البيانات الأصدقاء و المنبوذين المواضيع المراقبة معلومات المفضلة الورقة الشخصية المواضيع والرسائل الرسائل الخاصة أفضل المواضيع لهذا اليوم مُساهماتك استعراض المواضيع التي لم يتم الرد عليها استعرض المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لي
سحابة الكلمات الدلالية
تمارين العلوم اللغة رياضيات الرياضيات ثانوي مذكرات اختبارات الرابعة علوم الاولى حلول سنة الثالثة الثانية السنة اولى ابتدائي متوسط فروض التعليم العربية كتاب للسنة دروس مواضيع
زائر عدد مساهماتك: 105
الملف البيانات الشخصية تفضيلات التوقيع الصورة الشخصية البيانات الأصدقاء و المنبوذين المواضيع المراقبة معلومات المفضلة الورقة الشخصية المواضيع والرسائل الرسائل الخاصة أفضل المواضيع لهذا اليوم مُساهماتك استعراض المواضيع التي لم يتم الرد عليها استعرض المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لي
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
حدهوم
 

اهلا بك يا زائر
عدد مساهماتك 105 وننتظر المزيد

المواضيع الأكثر نشاطاً
الدولة العباسية
فنادق مصرية ترفض استضافة "الخضر" قبل لقاء الحسم مع "الفراعنة"
الرياضة
مقطع حزين لرونالدينيو
اكلات مغربية شهية
هاجس الهجوم يسيطر على سعدان
قرص خاص بالتدريس عن طريق المقاربة بالكفاءات
Informatique
موسوعة الطب لتعميم الفائدة
موسوعة الطب لتعميم الفائدة2
pirate
United Kingdom Pointer
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 تلوث البيئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ocean
Admin


مزاجي *: : عادي
الجنسيه *: : جزائر
عدد المساهمات: 16284
تاريخ التسجيل: 21/07/2009

مُساهمةموضوع: تلوث البيئة   الجمعة سبتمبر 24 2010, 14:37

لوث البيئة



أصبحت مشكلة تلوث البيئة خطرا يهدد الجنس البشرى بالزوال بل يهدد حياة كل الكائنات الحية والنباتات
ولقد برزت هذة المشكلة نتيجة للتقدم الصناعى والزيادةالسكانية على مر السنين والتلوث البيئ فى معناه
الواسع يشمل التلوث الحيوى للببئة ويؤدى الى تلوث البيئة بالكائنات الحيه مثل الميكروبات البكترية والفيروسات والفطريات كما إنه يشمل
التلوث الكيميائى للبيئة ويؤدى الى تلوث البيئة بالمبيدات الكيميائية والغازات ومخلفات المصانع والعديد من
الكيماويات لها نشاط أشعاعى وهذا يؤدى الى التلوث الأشعاعى للبيئة


تلوث الهواء وطرق المعالجة

الأوزون

مخلفات الصناعة السائلة وطرق المعالجة

تلوث المياه وطرق المعالجة

التلوث الضوضائى

إهتمام مصر بشئون البيئة

التلوث الأشعاعى



تلوث الهواء

--------------------------------------------------------------------------------


يستطيع الانسان الإستغناء عن الطعام لعدة أيام ولكنه لايستطيع الإستغناء عن الهواء الالدقائق معدودة
وبالتالى يجب أن يكون الهواءصالحاً للإ ستنشاق ولايحتوي على سموماً قد تسبب في النهايةأضراراًبالصحه
العامه سواءعلي المدى الطويل أو القصير
مكونات الهواء الجوي

--------------------------------------------------------------------------------

%78 غاز االنتروجين

%12 غاز الأكسجين

%3-1 حجم الهواء يحتوي علي بخار ماء غالباً

% .,3ثاني اكسيد الكربون

مع وجود كميات ضئيلة من الغازات الأخرى مثل

النيون والأرجون والهيليوم والكربتون والأمونيا والأوزون والميثان

وعند إختلال هذا التركيب بدخول غازات أوجسيمات غريبه فإن الهواء يصبح ملوثاً

تلوث الهواء

--------------------------------------------------------------------------------

إ هتمام الأنسان بتلوث الهواء يعتبر ظاهرة حديثة نسبياً بدأت بعد الثورة الصناعية
كانت الولايات المتحده الامريكيه أول من أصدرت بعض القوانين الداعية الى التحكم في مصادرالدخان فى
المناطق الصناعية ولكن أصبح تطبيق هذة القوانين إجباريا بعد أن تبين الثأثيرالضار على الصحةالعامه فى
المدن الأوربيه والأمريكية وزيادة عدد الوفيات ومن هنا تحرك الأهتمام العالمى للحد من تلوث الهواء حتى
نتجنب الكوارث التى أصابت بعض المدن
على سبيل المثال
اسوأ كارثه أحدثها تلوث الهواء فى لندن عام 1952
استمرت من 5-9 ديسمبرحيث كانت معظم مدن إنحلترا مغطاة
بالضباب وحاله من التحول الحرارى غير العادي المصحوب
بإنخفاض شديد فى درجه حرارة بعض المناطق وكانت طبقه الدخان
فوق لندن لها سمك كبيرجداً مما تسبب في إغلاق المطارات
وتوقف وسائل النقل تقريباً وصاحب هذة الظاهرة إنتشارأمراض
الجهازالتنفسى و زيادة ملحوظه فى أمراض القلب ومعدل الوفيات


تلوث الهواء

--------------------------------------------------------------------------------

إ هتمام الأنسان بتلوث الهواء يعتبر ظاهرة حديثة نسبياً بدأت بعد الثورة الصناعية
كانت الولايات المتحده الامريكيه أول من أصدرت بعض القوانين الداعية الى التحكم في مصادرالدخان فى
المناطق الصناعية ولكن أصبح تطبيق هذة القوانين إجباريا بعد أن تبين الثأثيرالضار على الصحةالعامه فى
المدن الأوربيه والأمريكية وزيادة عدد الوفيات ومن هنا تحرك الأهتمام العالمى للحد من تلوث الهواء حتى
نتجنب الكوارث التى أصابت بعض المدن
على سبيل المثال
اسوأ كارثه أحدثها تلوث الهواء فى لندن عام 1952
استمرت من 5-9 ديسمبرحيث كانت معظم مدن إنحلترا مغطاة
بالضباب وحاله من التحول الحرارى غير العادي المصحوب
بإنخفاض شديد فى درجه حرارة بعض المناطق وكانت طبقه الدخان
فوق لندن لها سمك كبيرجداً مما تسبب في إغلاق المطارات
وتوقف وسائل النقل تقريباً وصاحب هذة الظاهرة إنتشارأمراض
الجهازالتنفسى و زيادة ملحوظه فى أمراض القلب ومعدل الوفيات

تلوث الهواء

--------------------------------------------------------------------------------

إ هتمام الأنسان بتلوث الهواء يعتبر ظاهرة حديثة نسبياً بدأت بعد الثورة الصناعية
كانت الولايات المتحده الامريكيه أول من أصدرت بعض القوانين الداعية الى التحكم في مصادرالدخان فى
المناطق الصناعية ولكن أصبح تطبيق هذة القوانين إجباريا بعد أن تبين الثأثيرالضار على الصحةالعامه فى
المدن الأوربيه والأمريكية وزيادة عدد الوفيات ومن هنا تحرك الأهتمام العالمى للحد من تلوث الهواء حتى
نتجنب الكوارث التى أصابت بعض المدن
على سبيل المثال
اسوأ كارثه أحدثها تلوث الهواء فى لندن عام 1952
استمرت من 5-9 ديسمبرحيث كانت معظم مدن إنحلترا مغطاة
بالضباب وحاله من التحول الحرارى غير العادي المصحوب
بإنخفاض شديد فى درجه حرارة بعض المناطق وكانت طبقه الدخان
فوق لندن لها سمك كبيرجداً مما تسبب في إغلاق المطارات
وتوقف وسائل النقل تقريباً وصاحب هذة الظاهرة إنتشارأمراض
الجهازالتنفسى و زيادة ملحوظه فى أمراض القلب ومعدل الوفيات



مصادر تلوث الهو اء

--------------------------------------------------------------------------------
مصادر صناعية ومصادر إحتراق الوقود

يمتلئ الهواء بمئات الملايين من الملوثات بشكل عام فى مختلف
المناطق خاصة الصناعية منها مما بلغ عام 1971 في الولايات المتحدة الامريكية وحدها أكثر من 200مليون طن
ويبين التحليل الدورى للهواء أن أهم أربعة ملوثات للهواءهى

أول أكسيد الكربون
ثانى أكسيد الكبريت
أكاسيدالنتروجين
الجسيمات العالقة



خصائص هذة الملوثات

أول أكسيد الكربون
غاز سام عديم اللون والرائحه مصدره الأساسى فى الهواء هو إحتراق الوقود الكربونى ويمثل أكبر نسبه من ملوثات الهواءويختلف تركيز أول أكسيدالكربون فى المناطق العمرانيه باختلاف الظروف السائدة فى كل من هذةالمناطق وتعتمد أساساً على مدى كثافة حركة المرور الخاصه بالسيارات ومن ثم فهي أكثرتركيزاً فى النهار عنها في الليل ويؤثر أول أكسيد الكربون على الصحةالعامة خاصه على هىموجلوبين الدم حيث أن له قابلية شديدة للإتحاد معه ومن ثم فإنه يؤثر تأثيراً خطيراً على عمليات التنفس فى الكائنات الحية بما فيها الإنسان ويتسبب فى كثير من حالات التسمم ويمكن الحد من تأثير أول أكسيدالكربون بتزويد البيئه المحيطةبالأكسجين الكافى لإتمام عملية الأحتراق وتكوين ثانى أكسيد الكربون ويلزم ذلك لمواجهة حالات التسمم بالغاز



ثانى أكسيد الكبريت

ينشاً نتيجه إحتراق الوقودالأحفورى' الفحم والبترول والغاز الطبيعي ' لإحتوائها على كميات ملحوظه من الكبر يت وهو غاز عديم اللون نفاذ وكريه الرائحة له أثار ضارة اذا ما تواجد بمعدلات تزيد على3أجزء فى المليون فى الهواءويتحول ثانى أكسيد الكبريت فى الهواء الى حمض الكبريتيك نتيجة لتأكسده الى ثالث أكسيد الكبريت وتفاعله مع بخار الماءفىكون التفاعل إما مباشرا ًبين ثانى أكسيدالكبريت والاكسجين أو يتوسط ثانى أكسيد النتروجين كحفاز ولكل من ثانى أكسيد الكبريت وحمض الكبريتيك تأثيراً ضاراً بالجهاز التنفسى للإنسان والحيوان كما يشارك ثانى أكسيد الكبريت مع ملوثات أخرى فى إحداث مشاكل بيئيه منها الأمطار الحمضيه وقد أتخذت الأحتياطات الضرورية للإقتصار على إستخدام أنواع الوقود الخاليه من الكبريت أوالمحتويه على مقادير ضئيله منه

أكاسيد النتروجين

فهى مصاحبه لإحتراق الوقود فى الهواء عند درجات حرارة عالية عندما يكون التبريد سريعا بحيث يمنع تفكك هذة الغازات، ومصدركل من غازى النتروجين والاكسجين التى تكون هذة الأكاسيد هو الهواء الجوى ذاته ومن ثم تكون المركبات والاجهزة المولدة للطاقه فى محطات القوىالكهربائية هى المصدرين الأساسيين لأكاسيد النتروجين حيث إنها تعمل عند درجات حرارة مرتفعة

التلوث بالجسيمات العالقه
يتضمن مصطلح الجسيمات العالقة بالهواء عدداً من أنواع الملوثات علي سبيل المثال



الدخان يتكون من حبيبات صغيرة من الكربون وتنتج من إحتراق غيركامل للمواد الهيدروكربونيه وأهمها الفحم-البترول-القطران-التبغ الأبخرة
هي حبيبات صلبه،غالباً، تنتج من التكثيف من الحالة الغازيه
الضباب
يتكون من نقيطات سائله 'ماء-حمض نيتريك حمض كبرتيك وغيرها'
الغبار
حبيبات متناهيه في الصغر تنشأ عن طريق تكسير وطحن وتفجير بعض المواد مثل الأحجار والخامات والفحم والخشب والحبوب وغيرها

الغبار ومصادره الطبيعية والصناعية

مصدر طبيعي
تهب العواصف في المناطق الجافه وشبه الصحراويه وتثير كميات هائله من الغبار الذي يؤثربطريقه مباشرة علي التنفس ويلاحظ في بعض المناطق الصحراويه أن العواصف تتكرر مرات عديدة في السنه مثال ذلك رياح الشمال المعروفة في المملكه العربيه السعوديه تكون جارفة للأتربة والرمال الناعمة وقد تهب احياناً بسرعة60 كيلومترا في الساعه وتحدث أحيانا مرات عديدة في الشهر الواحد

تأثير هذة الرياح علي الصحه
عندالتشريح الطبي للعديد من الناس المتوفين واللذ ين يعيشون في الصحراء المعرضه للعواصف المتكرره في السنه، وجد أن كميات كبيرة من الرمال في رئات هؤلاء الناس غير أن هذا الغبار يؤثر تأثير مباشر علي االأغشيه المخاضيه بالأنف ويتلفها

مصدر صناعي
قد يحتوي الغبار الصناعى على مركبات الرصاص والبريليوم والزرنيخ والنحاس والخارصين وذلك يتوقف على نوعية المنشأت الصناعيه المسببه للغبارويلاحظ أن وقود السيارات(الكازولين) يحتوى على3-4سم؛ من مادة رابع أثيلات الرصاص ، تضاف هذة الماده لتقليل الفرقعه في أثناء حرق الوقود

مصادرالجسيمات العالقه
محطات توليد الكهرباء

الصناعات التي يدخل فيها صناعة الأسمنت -الحديد-الصباغة

زمن وجود الجسيمات العالقة في الهواء
لا تبقي الجسيمات عالقة في الهواء دون حدود زمنية ،كما إنها لا تترسب تلقائياً،وتعتمد سرعة السقوط علي حجم الجسيمات ،وعلي عوامل أخري منها إتجاهات الرياح حيث يمكنها تحريك الجسيمات ونشرها علي مساحات شاسعة مما يؤثر علي المناخ

الإهتمام بدراسة الجسيمات العالقه
قد تبين من إستخدام التقنية الحديثة في دراسة العوالق الهوائية أن الو قود الأحفورى هو المصدر الرئيسي للكثيرمن العوالق فى الهواء خاصة الجسيمات الحمضيه؛ وتسقط مع الأمطار المطر الحمضي بالدراسه المتأنيه لطبقة الجسيمات العالقه وأحجامها بإستخدام أجهزة تجميع دقيقة أحدثها ما يسمى بالصادمة التمايزية
virlual impactor
والتى تستطيع عن طريق تصادمات مع الهواءالمتحرك فصل الجسيمات الناعمة عن الخشنة بحيث يمكن دراسة كل على حدة


وقامت هيئةحماية البيئة الأمريكية بإجراءدراسات وتجارب على كمية الرصاص المسموح بها فى الهواء ووجد أن التركيز الذى يتعدى 2بالمليون من الجرامبالمتر المكعب يمكن أن يؤدى الى خطورة وتأثيرات فسيولوجيةلأكثر الناس وبعد إجراءالدراسة وجد أن هناك 27 مدينة تركيز الرصاص فى هوائها أعلى من الحد المسموح به على سبيل المثال كان التركيز فى مدينة لوس أنجلوس 5ر7 ما يكروجرام /م


استطاعت هيئه الغذاء والأدويه الامريكية الحصول على تشريعات من قبل الحكومة الامريكية بمنع وجود الرصاص فى المنتجات الصناعية عامة وكان السبب لإصدار هذة التشريعات حدوث مامعدله 200 أصابه سنويه بالتسمم بمركبات الرصاص الداخلة فى صناعة الأصباغ المختلفة وكذلك يقدر عدد الاطفال الذين يحتوى دمهم على تركيز عالى من الرصاص بنصف مليون طفل فى أمريكا

التلوث بالجسيمات العالقة واثارة السامة
-قد تكون الجسيمات العالقة فى ذاتها سامة نتيجه لخواصها الكيميائية أوالفزيائية -تعمل الجسيمات كحوامل لمواد سامة ممتزة على سطحها؛ ويعتبر الفحم والسياج من المواد القادرة على إمتزاز الكثير من المواد العضويةوغير العضوية بكفاءة عالية وتحملها هى والغازات ذات الأثار السامة مثل ثانى أكسيد الكبريت وأكاسيد النتروجين الى الرئتين مما قد يؤدى الى توغلها داخل جسم الأنسان وتحدث أضراراً مضاعفة أشد أثراً مما لو كانت موجودة فى الهواءغير ممتزة

السيطرة علي مصادر التلوث بالجسيمات العالقة

طريقه التركيد
GravitySettlingChamber

التجميع بواسطة الطرد المركزى (المجمع السايكلونى)
CycloneCollector

التجميع بالكهربة الستاتيكية
ElectrostaticPrecipiation

الأوزون

--------------------------------------------------------------------------------



تعريف الأوزون
غاز شفاف يتكون من ثلاث ذرات من الأكسجين ونسبته فى الغلاف الجوى ضئيلة قد لا تتجاوزفى بعض الأحيان واحد فى المليون وهو غاز سام فمن رحمة الله بعباده أن تكونه لايتم قريباًمن سطح الأرض حتى لايستنشقه الانسان أوالحيوان
مكان الأوزون


--------------------------------------------------------------------------------

يوجد الأوزون طبيعياً فى طبقة الستراتوسفير ويرجعوجودة الى سلسلة من التفاعلات بين الأكسجين الجزئى والذرى ولايبقى الأوزون المتكون الالفترة وجيزه ثميتفكك بفعل ضوء الشمس الى أكسجين جزئى ثم يتكون وفى النهاية نحصل على شكل يبقى دائماً على طبقة من الأوزون فى منطقة الستراتوسفير متوازنة وهذا التوازون يعتمد على سرعة تكوينه وسرعة تفكك الأوزون وعندمايحدث تداخل لبعض المواد مع هذة السرعة نحصل على خلل إما فى زيادة تركيز الأوزون أوبالعكس أزاله للأوزون من منطقة الستراتوسفير

تأثير الأوزون على الحياه

وجود الأوزون فى الغلاف الجوى والذى جعله الله رداء كونى يقوم بعملية تنظيف أوتعقيم البيئة بالإضافة إلى حماية الإرض من الأشعة فوق البنفسجيةالتى تصلنا من الشمس والتى يتولى الأوزون إمتصاص أكثرمن 99%منها وبذلك يحمى أشكال الحياة المعروفه على سطح الأرض

ثقب الأوزون

--------------------------------------------------------------------------------

يقاس تركيز الأوزون فى الجو بوحدة جزء فى المليون من حيث الحجم ويقاس هذا التركيز بجهاز يسمى مقياس دوبسون للتحليل الضوئى وهو جهاز يحلل طيف ضوء الشمس وقوة ظهور خطوط الطيف التى يشكلها غاز الأوزون



أوضح تقرير الهيئة التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية أنه فيما بين 30-64درجة جنوب خطوط العرض حيث يعيش غالبية سكان العالم بلغت نسبة تناقص الأوزون من 7ر1% إلى 3% خلال الفترة من عام1996 حتى1986 وتبلغ مساحة الثقب حوالى 10% مننصف الكرة الأرضية الجنوبى تأكد العلماء من أتساع فجوة الأوزون فى أكتوبر 1987 وقدر مساحتها بما يعادل مساحة الولايات المتحدة الأمريكيةويبلغ عمقها قدر أرتفاع جبل ايفرست والفجوة يتخلخل فيها الأوزون وينقص بنسبة 40-50% فى عام 1988 رصد العلماء وجود فجوة أخرى للأوزون فوق القطب الشمالى تتمركز فى سماء النرويج وتقدر نسبة تضاءل الأوزون 20% فيه



أسباب ثقب الأوزون
يرجع السبب الرئيسى لإحداث ثقب الأوزون الى تلوث البيئة بالكيماويات وتصل هذة الكيماويات الى منطقة
الستراتوسفير عن طريق

المرذوذات الضارة أو البخاخات أوالايروسولات

الطيران النفاث

إطلاق الصواريخ إلى الفضاء

التفجيرات النووية

المرذوذات الضارة


وهى عبارة عن العبوات أوالبخاخات التى تنفث منها المواد الكيماوية على هيئة ذرات دقيقة محمله على غازات مضغوطة داخل علب وغالباً مايستخدم (الكلوروالفلوروكربون) وهذا الغاز يضغط فى العبوات ليعمل كمادة حاملة للمواد الكيماويةالفعالة وقد أستخدم كمبردات فى الثلاجات وأجهزة التكيف وفى زجاجات العطور وغيرها من أنواع الاسبراى كما أستخدمت كمواد وسيطة لتكوين الرغوة فى اللدائن(صناعة منتجات اللدائن المنتفخة) وكمنظفات للأجهزة الالكترونيةولان غاز(الكلوروفلور وكربون) سهل فى تصنيعه ويعتبررخيص التكاليف وبالتالى دخل فى صناعات كثيرة توفر الرفاهية وسهولة الحياة للبشر ولكنه كان بمثابةالسم فى العسل اللذيذ

وقد تبين أن هذا الغاز له عمر طويل قد يمتد قرناً أو يزيد وخلال هذة المدةالطويلة يمكنه أن يتصاعد فى الجو لأنه شديد التطاير ويظل نشطاً ومواصلاً لتفاعلاته الكيماوية وبالتالى فأنه يظل يؤدى عمله التدميرى فى طبقات الغلاف الجوى متفاعلاً مع كل ذرة أوزون يقابلها

الطيران النفاث
لايمكن تجاهل كميات الغازات الرهيبة التى تنفثها الطائرات فى الغلاف الجوى ولايمكن تجاهل موجات الهواء التصادمية التى تسبق هذه الطائرات ومن هنا يحدث تخلخل وإزاحه للكتل الهوئية التى تتحرك وسطها الطائرة وهذا التخلخل يكون فى طبقةالستراتوسفير والذى يتم من خلاله تدمير غاز الأوزون


إطلاق الصواريخ الى الفضاء
يستلزم لدفع حركة الصاروخ للأمام حرق قدر هائل من الوقود وتقدر كميةالغازات الناتجة عن الأحتراق والتى تنتشر فى الغلاف الجوى بآلاف الأطنان وقد تحوى هذه الغازات قدراًكبير من الغازات الوسيطة لتدميرالأوزون مثل الكلور والنيتروجين وغيرهماوبالتالى فأن الإتلاف لطبقةالأوزون أصبح شائعاً عند إطلاق أى صاروخ فضاء ويكفى أن نعرف أن صاروخاً مثل (صاروخ ساترون-5)كانت كمية الوقود التى تحتويها تبلغ140 طناً أى يمكنا تصور القدر الهائل من الغازات التى ينفثهاصاروخ واحد وفى إحصائية روسية ورد أن كل عمليةإطلاق لمكوك الفضاء يترتب عليها تدمير مليون طن من غاز الأوزون ومن هنا نعرف أن تكنولوجيا الفضاء قد أعطتنا وأخذت منا

التفجيرات النووية
لقد توصل العلماء الى التفجيرات النووية بعد القنبلة الذرية كما توصلوا الى قنابل مدمرة مثل القنبلة الكوبالتية والنيوترونية وغيرها. وهذا كله يبث فى الغلاف الجوى قدراً هائلاً من الغازات والاشعاعات والحرارة التى بلا شك تعمل على تدمير طبقة الأوزون
تأثير ثقب الأوزون على الحياة

--------------------------------------------------------------------------------

أنتشار سرطان الجلد
قد أوضح علماء الطب أن أكثر من 7% من الإصابة بسرطان الجلد يكون أيجابياً ومميتاً وهو ما يعرف باسم ميلانوما Melanoma

التأثير الوراثى
عندما يتعرض جلد الانسان لقدر كبير من الأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يحدث تلفاً فى نويات خلايا
البشرة الخارجية للجلد المركز بالحمض النووى

حدوث الشيخوخة المبكرة وتسمم الدم والإرهاق العصبى

ضعف الجهاز المناعى فى الجسم وعدم مقاومةأنتشار الأورام السرطانية

نقص المحاصيل الزراعية

تأثير الأشعة فوق البنفسيجية على الثروة السمكية

إصابة الثروة الحيوانية بالأمراض

إتجاة العالم للحد من تلوث الغلاف الجوى الستراتوسفير-
عقد أتفاقية دولية فى فيينا عام1987 وقعت عليها 47 دولة من بينها الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا
تدعو الى تخفيض أستهلاك المواد المؤثرة على طبقة الأوزون ويكون التخفيض تدريجياً حتى يصل الى النصف فى منتصف عام 1990 ويتلاشى بعد ذلك حتى عام 1999و قد وجهت الدعوة لعديد من الدول للتوقيع على هذة الإتفاقية حيث بلغ عدد الدول الموقعة على هذة 80 دولة فى إبريل1989 مؤتمر لندن فى أوائل مارس 1989 بشأن تدارج ثقب الأوزون بعد أكتشاف بدايات لثقب فوق القطب الشمال

مؤتمر لاهاى فى 11مارس 1989 حيث وقع ماسمى إعلان لاهاى الذى وقعته 24دولة منها أربع دول عربية
وافريقية هى (مصر-الاردن-زائير-نيجيريا) والذى دعا الى تخفيض إستخدام مركبات الكلوروالفلوروكربون ومركبات البروم الى أن تستبدل تماماً عام1989وقد دعت هذة الاتفاقية الامم المتحدة الى أنشاء هيئة خاصة لها سلطات لمواجهة تلوث الجو والمحافظة على طبقة الأوزون مؤتمر هلسنكى فى بداية مايو 1989 وهو يدعو للتوقف من إختراق الغلاف الجوى و ما يسببه من إضرار بطبقة الأوزون

ومن هنا بداءت جميع المؤسسات الصناعية فى تصنيع البدائل الاكثر أمناً إسهاماً فى مواجهة المشكلة التى تواجه العالم بأسره
مخلفات الصناعة السائلة وطرق التحكم فيها

--------------------------------------------------------------------------------

مصادر تلوث البيئه
تلوث البيئة ينتج من إلقاء المخلفات في المسطحات المائية وفي مبدء الامر كانت الطبيعة قادرة علي التخلص من المواد الضارة نظراً لصغر كمية هذة المخلفات فلم يكن الضرر واضحاً ولكن بمرور السنين و التضخم الذي حدث في حجم التجمعات السكانية وانتشار الصناعة وتعدد المواد الكيمائية المستعملة في الصناعات الحديثة لم تعد الطبيعة قادرة على التخلص من هذه الملوثات وهذا لا يعني أن تلوث الهواء أو الماء قاصرعلي الدول المتقدمة فالتلوث قد يكون سببه المدنية والتطور ونجده في الدول المتقدمة صناعياً أوقد يكون سببه التخلف والنوعين نجدهما معا ًفي الدول النامية


مخلفات المصانع

--------------------------------------------------------------------------------

تلويث المسطحات المائيه يسبب تغيراًًفي الخواص الطبعية للمياه وذلك بأضافه عوامل غير مرغوب فيها بالنسبه للحياة البيولوجيه الموجودة فيها ومن المعروف أن كمية الأكسجين الذائب في المياة من العوامل التي تساعد علي الحفاظ علي جودة المياة وذلك لان الأكسجين ضروري لعمليه الأكسدة البيولوجية الهوائية للملوثات العضوية فإذا زادت كمية الملوثات زاد الإحتياج إلي الأكسجين ولهذا تصبح المياه غيرصالحة لنمو الأحياء المائية أما إذا تم إستهلاك جميع الأكسجين الموجود في المياه فإنه يسبب تكاثر البكتريا اللاهوائيه التي ينتج عن نشاطها تحللالا هوائياً للمواد العضوية وهو التحلل الذي ينتج عنه روائح كريهه وإنعدام الحياه البحرية المتقدمة ولا يبقي إلا الحيوانات الأولية و هذا ما يحدث الأن في كثير من المسطحات المائية التي أستخدمت في إلقاء نفايات المصانع دون علاج
مكونات مخلفات الصناعة

--------------------------------------------------------------------------------

مخلفات الصناعة عبارة عن المواد الصلبة والسائلة والغازية التي تنتج من إعداد أوتحضير أي منتج والملوثات
الموجودة بالمخلفات السائلة إما إنها ذائبة أو عالقة سواء كانت عضوية أو غير عضوية قابلة للأكسدة أو معقدة
التركيب و بالتالي لا تسطتيع الأحياء تمثيلها ولا يمكن إعطاء مواصفات عامة لجميع أنواع الصناعات إذ أن لكل
صناعة خصائصها ومكوناتها علي سبيل المثال المياه المستعمله في التبريد تكون خالية من الشوائب بينما نجد أن
المخلفات الناتجة عن صناعة الورق تحتوي علي تركيز عالي جداً من المواد العالقة العضوية
الإجراءات التى يجب إتخاذها داخل المصنع

--------------------------------------------------------------------------------

التحكم في عمليات التشغيل
هي عبارة عن إستخدام مواد خام لا تؤدي إلي زيادة العبئ علي المخلف وعلي سبيل المثال إستخدام مواد سليوزية ليس لها عبئ عضوي بدلاً من النشا الذي كان يستخدم في النسيج حسن إستخدام المواد الخام في كل صناعة وعدم إلقاء المخلفات علي أرض المصنع
إستخلاص نواتج مفيدة من المخلفات إعادة تدويرالمخلفات
مثال ذلك مخلفات مصانع طلاء المعادن وإستعادة الكروميوم و النيكل المستخدم
فصل نوعيات المخلفات
الغرض منه فصل المخلفات داخل المصنع والتخلص من سموميتها مثل مخلفات السيانيد وبعد أخذ هذة الإحتياطات داخل المصنع لابد من تجميع مخلفات الأقسام المختلفه ومعالجتها قبل التخلص منها


طرق معالجه مخلفات الصناعة

--------------------------------------------------------------------------------

طرق المعالجه تعتمد علي نوع المخلف وعلي درجه النقاوة المطلوبة وطريقة التخلص النهائيه منه

تنقسم طرق المعالجه الى

عمليات فصل الرواسب عن السوائل
المصافي أحواض كشط الزيوت والمواد الدهنيه حجز الرمال والمواد الغير عضويه الترسيب الابتدائي الترسيب الكيميائي
معالجه السوائل بعد فصل الجزء الأكبر من الرواسب عنها
المرشحات الرمليه مرشحات الزلط أحواض الترسيب النهائي التطهير بالكلور
معالجه الرواسب بعد فصلها من السوائل
أحواض لتجفيف الرواسبعلي طبقات بمرشحات التفريغ تجفيف الرواسب بالتسخين تجفيف الرواسب بمرشحات الضغط
تركيز الكلور اللازم لتعقيم المخلفات السائله
مخلفات سائله بعد المصافي 6-24ملجم/لتر
مخلفات سائله بعد الترسيب 3-18ملجم/لتر
مخلفات سائله بعد الترسيب الكيميائي 3-12ملجم/لتر
مخلفات سائله بعد الترشيح 3-9ملجم/لتر
مخلفات سائله بعد الترشيح الرملي 1-6ملجم/لتر
وبرغم من أن للكلور تأثير فعال في البكتريا الا أن تأثيرة في تخفيض الأكسجين الحيوى محدود فقد وجد أنه لخفض الأكسجين الحيوى في المخلفات الخام بنسبه 53% يحتاج الي تركيز في الكلور يتراوح ما بين100-300 ملجم/لتر


التخلص من مخلفات الصناعه السائله

--------------------------------------------------------------------------------

أماكن التخلص من مخلفات الصناعه السائله هي نفسها أماكن التخلص من المياه المنزليه وهي المجاري العموميه-المجاري المائيه-ري الأراضي

شروط الصرف بالمجارى المائيه
لا تؤثر علي الحياه الموجودة فيها
لا تؤثر علي صلاحيه المياه العذبه كمصدر لمياه الشرب والزراعه والصناعه
لاتؤثر علي المنشأت العامه علي جوانب المجاري المائيه


شروط الصرف بالمجاري العموميه
تعتبر شبكه المجاري العموميه أفضل وسيله للتخلص من مخلفات الصناعه السائله في حاله تحمل الشبكه لهذا الصرف فأن مياه المجاري المنزليه تسبب تخفيفاً لمياه المصانع بحيث يصبح مجموع المياه صالحاً للتنقيه ومقبولا ولكن يجب مراعاة الشروط الاتيه
عدم تعرض المواسير للانفجار نتيجه لزيادة العبئ الهيدروليكي
عدم تعرض المواسير للتأكل نتيجه لوجود الاحماض
عدم التأثير علي عمليات التنقيه كنتيجه لوجود مواد عضويه أومواد سامه

شروط الصرف للرى
عدم التأثير علي مسام التربه وإنسدادها
عدم التأثير علي نمو المزروعات
عدم التأثير علي الصحه العامه

وبالتالي بعد تحليل شامل لهذه المشكله نجد أن علاج المخلفات والحفاظ علي مياه الأنهار والبحار نظيفه له نواحي أقتصاديه هامة فعلاوه علي محافظته علي صحه الإنسان الذي هو دعامه المجتمع هناك جانب أخر هو أن المياه كلما تلوثت زادت المبالغ التي تنفق عليها لتخليصها من الشوائب وإعادة إستخدامها في الصناعه مرة أخري فهناك صناعات كثيره تحتاج الي مياه بدرجه نقاوه عاليه علي سبيل المثال صناعات الأدويه والمواد الغذائيه

تلوث المياه

--------------------------------------------------------------------------------

الماء سائل ضرورى للحياة ولا غنى عنه لجميع الكائنات الحية وعنه يقول الله سبحانه وتعالى


وجعلنا من الماء كل شئ حى صدق الله العظيم
ونلاحظ إن كوكب الأرض يتميز بين كواكب المجموعة الشمسية بأن هذة المادة موجودة فية بنسب كافيةلنشوء الحياة وأستمرارها


ويوجد الماء فى الخلية الحية بنسبة من 50%-60% من وزن الخلية ويوجد بنسبة 70%من الوزن الكلى من الخضروات ويزيد فى الفاكهة إلى90% من وزنها وتأتى أهميةالماء للإنسان بعد أكسجين الهواءمباشرة وبالتالى يجب أن يكون الماء نقياًفى حدود معقولة وإلا أصيب الإنسان عن طريقه بكثيرمن الأضرار تتعرض المياه فى مصادرها الطبيعية للكثيرمن أنواع التلوث منها ما هو كيميائى ومنها ما هو بيولوجى
وأنتشر كثير من أنواع التلوث مع النموالحضارى والصناعى والمدنى مما إستوجب إتخاذإجراءات ومعالجات ووضع المعايير وسن التشريعات الكفيلة بالحد من هذاالنوع من التلوث لخطورة أثارها على مختلف صور الحياة على الأرض

تلوث الأنهار والبحيرات

--------------------------------------------------------------------------------
كان هناك نوع من الاعتقاد السائد لدى الجميع ، وهو اعتقاد خطير
بأن الأنهار والبحيرات والمحيطات هى أنسب مكان لإلقاء مخلفات
المدن والمخلفات الصناعية وأى فضلات أخرى يراد التخلص منها
مثال ذلك
التلوث الشديد الذى أصاب مياه نهر الراين خصوصاً ذلك الجزء
من النهر الذى يمر بأراضى هولندا..فقد وصلت حالة التلوث فى مياه
هذا النهر إلى حد كبير فى النصف الثانى من هذا القرن وتزداد
نسبة تلوث مياه هذا النهر كلما إتجهنا نحو المصب حتى أنه عندما
يصل النهر إلى المحيط عند الشواطئ الهولندية تصبح نسبة
ما به من قاذورات ومخلفات أعلى مايمكن وقد تصل فى بعض
الأحيان إلى 20%من ماءالنهر



وجدير بالذكرتلوث بحيرة المنزلة فهى من أكبر بحيرات مصر الشمالية مساحة وأهمها من الناحية الاقتصادية
والإجتماعية نظراً لتميزها بثروة سمكية هائلة، ومع زيادة الرقعة الزراعية والتوسع فى الأنشطة الصناعية
والزيادة السكانية الهائلة أصبحت تعانى بحيرة المنزلة من الملوثات التى تصرف فيها عن طريق الصرف الزراعى
والصناعى والصحى ،وقد أدت كل هذه العوامل والأسباب إلى إنقراض معظم الأسماك
وتسممها بالبحيرة ، وهذا بسبب إنخفاض النوعية البيئية لبحيرة المنزلة


تلوث البحار والمحيطات

--------------------------------------------------------------------------------

لا يقتصر تلوث المياه على الأنهار والبحيرات فقط ، بل امتد هذا التلوث اليوم إلى مياه البحار والمحيطات رغم اتساع رقعتها ونلاحظ أن تلوث الهواء يؤثر كثيراً فى المساحات المكشوفة من الماء، ويلوثها بما يحمله من شوائب وأبخرة وغازات وقد اتضح من البحوث التى قام بها فريق من الباحثين بمعهد كاليفورنيا التكنولوجى أن مياه الجزء الشمالى من المحيط الهادى وكذلك الجزءالشمالى من المحيط الأطلنطى قد تلوثت بشكل ظاهر بما يتساقط عليها من الرذاذ المحمل بالرصاص الذى يحمله الهواء فوق هذه المناطق وقد تسبب النشاط الصناعى للإنسان خلال القرن الماضى والقرن الحالى فى إطلاق كثير من الغازات على الشواطئ وبخار بعض الفلزات السامة



تلوث شواطئ البحار والمحيطات

جاء فى تقرير المعهد القومى لعلوم البحار والمصايد بالاسكندريةبظهور نسب مختلفة من درجات التلوث نتيجةغرق السفن فى مياه البحرين الأبيض والأحمر،وتسرب الزيت للمسطحات المائيةخصوصا فى منطقة غرب الاسكندرية أبتداء من سيدى عبد الرحمن غربا إلى سيدى كرير شرقا حيث تزداد كثافة التلوث فى هذه المنطقة ونتيجة لذلك يحدث تشوه أو قتل لأجنة الأسماك كمايصيب الأسماك بأمراض خطيرة ومن الملوثات الأخرى التى تهدد الشواطئ المصرية النفايات مثل المواد البلاستيكية والزجاج وبقايا الأخشاب وكل هذا يشوه الشواطئ ويساعد على أنتشار الأمراض

فى دول حوض البحر المتوسط
تم عمل دراسة متكاملة عن دول حوض البحر المتوسط وعن تصورات مستقبل المنطقة على مشارف عام 2000 وما بعدهاوالتى أطلق عليها (الخطة الزرقاء) وقد تمت تحت إشراف برنامج الأمم المتحدة للبيئةوأشارت هذه الدراسة إلى نوعية الحياة فى المدن والتجمعات السكانية لحوض البحر المتوسط تتوقف على التوسع فى إعادة استخدام المياه بعد معالجتها

السياسات التخطيطية للتوسع العمرانى

مكافحة تبديد المواردالمائية وإنشاء مساحات خضراء

وقف مرور السيارات فى الأحياء القديمة الضيقة للتخلص من السموم

وضع القوانين الملزمةوالعمل بها للحد من تلوث الهواء

استخدام التكنولوجيا النظيفة والمستمدة من الطاقة الشمسية للحد من التلوث الجوى

فرض الرقابة على استخدامات الفحم والوقود

البحر الأبيض المتوسط
يحيط بالبحر الأبيض سكان 58% أوروبيو ن ،24% من الأفارقة ،18% آسيويون،ويمر به 50%من بواخر العالم نصفها من ناقلات البترول ويحدد مساحة البحر الأبيض ب 3ملايين كيلو متر مربع


مصادر تلوث البحر الأبيض

مجارى الصرف الصحى
نلاحظ أن 120 مدينة ساحلية تطل على البحرتصب الصرف الصحى لها دون معالجة ونظرا لشدة تلوث البحر
بمياه المجارى ،فلقد أصبح كثيرمن الأمراض متوطن فيه


نشاط النقل البحرى وحوادث السفن
يلوث البحر سنويا حوالى مليونى طن من البترول الناتجة عن
نشاط النقل والأستكشاف والتنقيب وتسرب الزيت من الناقلات
إلقاء بعض النفايات والمخلفات البترولية من ناقلات البترول أثناء
سيرها فى عرض البحارويلاحظ أن التلوث بالنفط ومشتقاتة فى
منطقة الخليج يصل إلىأكثر من 47 ضعفا للتلوث فى البحار الاخرى
ويرجع ذلك الى عدة عوامل منها كثافة الأبار البحرية وحجم التقدير
للنفط الخام ومشتقاتة من منطقة الخليج وكذلك طبيعة ضحالة عمق مياه
الخليج نسبة الى البحار الأخرى وجدير بالذكر أثار حرب الخليج المدمرة
للبيئة نتيجة لحرق وتسريب كميات هائلة من النفط ورغم إعادة الأبار
للانتاج فان الاثار البيئية سوف تستمر لعدة سنوات قادمه



نواتج حرق نفايات آلاف المصانع ومئات الأطنان من بقايا المبيدات الحشرية ومخلفات الصرف الزراعى التى تصبها الأنهار
طرق معالجة المياه من التلوث
--------------------------------------------------------------------------------

قال تعالى (ظهر الفساد فـى البر والبحر بما كسبت أيدى الناس )صدق الله العظيم




إن فعاليات الإنسان والنمو الصناعى والزراعى للتجمعات البشرية يدخل العديد من التأثيرات السلبية التى تنعكس بصورة واضحة على دورة المياه فى الطبيعة إبتداء من مرحلة تبخر المياه من البحر وتنتهى بعودتها ثانية اليه محملةبالملوثات المتسببة من نشاطات الإنسان المختلفة
وقد يكون للطبيعة دور إيجابى فى تحسين كثير من حالات تلوث المياه حيث تسهم فى إزالة أوتقليل عدد من الملوثات المضافة من قبل الإنسان الإ أن هذا السلاح الطبيعى ضعيف ويزداد ضعفاً مع زيادة النمو الصناعى وزيادة الملوثات التى تقذف بتراكيز عالية فى مقومات البيئة الأساسية (الهواء -الماء -التربة)
وتنقسم طرق معالجة المياه الى

معالجة مياه الصرف الصحى

معالجة مياه الصرف الصناعى

التغلب على المخلفات الصلبة

التغلب على بقع الزيت فى البحار


معالجة مياه الصرف الصحى

--------------------------------------------------------------------------------

الشروط الواجب توافرها للتخلص من مياه الصرف الصحى

تعالج مياه الصرف الصحى والمجارى العمومية معالجة كيميائية نهائية قبل إلقائها فى المجارى المائيه

تعالج مياه الصرف الصحى ثم تعاد إستخدامها فى رى بعض الأراضى وبالتالى نحد من الزيادة السريعه لإستهلاك المياه النقية ويتوقف إستخدام مياه الصرف الصحى فى الزراعة على مستوى المعالجة فلابد أن يكون معالجة متقدمه وهى عبارة عن أستخدام نظام من 4-3برك أكسدة ثم بركة غير هوائية مدتها يومان بحيث لاتقل مدة مياه الصرف الصحى فى مجموعة برك الأكسدة عن عشرون يوماً وبذلك يمكن الوصول إلى كفاءة 99ر999 % تقريباً فى التخلص من البكتريا ، وكفاءة تصل إلى100%فى التخلص من الطفيليات و بالتالى نستفاد من مياه الصرف بدل من كونها عبئ على تلوث البيئة

معالجة مياه الصرف الصناعى

--------------------------------------------------------------------------------

تعالج مياه الصرف الصناعى كيميائياً قبل إلقائهافى المجارى المائيه


طرق معالجه مخلفات الصناعة

--------------------------------------------------------------------------------

طرق المعالجه تعتمد علي نوع المخلف وعلي درجه النقاوة المطلوبة وطريقة التخلص النهائيه منه

تنقسم طرق المعالجه الى

عمليات فصل الرواسب عن السوائل
المصافي أحواض كشط الزيوت والمواد الدهنيه حجز الرمال والمواد الغير عضويه الترسيب الابتدائي الترسيب الكيميائي
معالجه السوائل بعد فصل الجزء الأكبر من الرواسب عنها
المرشحات الرمليه مرشحات الزلط أحواض الترسيب النهائي التطهير بالكلور
معالجه الرواسب بعد فصلها من السوائل
أحواض لتجفيف الرواسبعلي طبقات بمرشحات التفريغ تجفيف الرواسب بالتسخين تجفيف الرواسب بمرشحات الضغط
تركيز الكلور اللازم لتعقيم المخلفات السائله
مخلفات سائله بعد المصافي 6-24ملجم/لتر
مخلفات سائله بعد الترسيب 3-18ملجم/لتر
مخلفات سائله بعد الترسيب الكيميائي 3-12ملجم/لتر
مخلفات سائله بعد الترشيح 3-9ملجم/لتر
مخلفات سائله بعد الترشيح الرملي 1-6ملجم/لتر
وبرغم من أن للكلور تأثير فعال في البكتريا الا أن تأثيرة في تخفيض الأكسجين الحيوى محدود فقد وجد أنه لخفض الأكسجين الحيوى في المخلفات الخام بنسبه 53% يحتاج الي تركيز في الكلور يتراوح ما بين100-300 ملجم/لتر


التغلب على المخلفات الصلبه

--------------------------------------------------------------------------------

تعانى كل دول العالم من زيادة كميات المخلفات والنفايات يوماً بعد يوم وعلى سبيل المثال الولايات المتحدة فهى من أكبر الدول الإستهلاكية فى العالم وبالتالى تبلغ كمية المخلفات الناتجة من المصانع ومواد البناء ومخلفات المنازل إلى نحو مليون طن فى اليوم أى بمعدل أربعة كيلوجرامات لكل فرد فى اليوم وتبلغ كمية النفايات الصلبة التى ترفع يومياً من مدينة القاهرة أكثر من5000طن
وتنقسم هذه المخلفات الى

مخلفات صناعية

وتشمل المعادن الثقيلة والمواد المشعة والبتروكيماويات ومخلفات مصانع اللب والخشب والورق
وللتخلص من هذة المخلفات
-تعالج كيميائياً ثم تعاد أستخدامها على سبيل المثال أستخدام النفايات المحتويه على مواد عضوية يسهل تخميرها بواسطه البكتريا (مثل الورق-القماش-الخشب -مواد سليلوزية) لإنتاج غاز الميثان

النفايات النووية أوالمواد المشعة

يتم غمرها فى خزانات مليئة بالماء حتى تفقد حرارتها وبعض إشعاعاتها ثم تدفن بعد ذلك فى باطن الأرض
على عمق كبير وفى مناطق بعيدة عن العمران على سبيل المثال تقوم السويد بتخزين المواد ذات النشاط الإشعاعى القوى فى خزان صخرى يقع على عمق 25مترا ويبلغ طوله 120 مترا وعرضه21مترا وأرتفاعه 27متراوتوجد فى داخله قاعة منفصلة من الأسمنت مقسمه إلى أربعة أقسام وبذلك يمكن إستعمالها لدفن النفايات الواردة من كل أنحاء السويد وبدأ أستخدامها فعلا منذ عام 1985 طريقة أخرى للتخلص من النفايات ذات النشاط الإشعاعى وهى

عبارة عن خلط النفايات مع مادة تكليس ثم يدفع الخليط إلى فرن صهر عند درجة حرارة عالية (1200ْم)حيث تختلط هذة النفايات تماما مع المادة
الزجاجيةوبهذا يضمن مقاومة الحرارة الصادرة عن النفايات كما يقاوم الفعل الكيميائى لمختلف العوامل
الخارجية المحيطة بهذة النفايات مثل عوامل التأكل بواسطه المياه الجوفية أوبواسطه بعض مكونات التربه

مخلفات منزلية'القمامة'
وللتخلص منها يتبع عدة طرق

طريقة تحويل القمامة إلى سماد عضوى بالكمر،ولقد تم تصميم جهاز مصرى لتحويل القمامة إلى سماد عضوى بدلامن المستورد
طريقة الردم الصحى وتستخدم هذة الطريقه فى المناطق الصحراوية
طريقة الترميد وهى عبارة عن حرق القمامة فى أفران خاصة وتحويلها إلى تراب ويتم ذلك بتكنولوجيا علميه عالية الجوده

التغلب على بقع الزيت فى البحار

--------------------------------------------------------------------------------

تنتج من التلوث بالنفط ومشتقات البترول وحوادث السفن والناقلاتونلاحظ أن بقع الزيت تكون طافية فوق سطح البحار ويعد التخلص منها من أصعب مشكلات تلوث البحار

طرق التخلص من بقع الزيت

طريقة إغراق الزيت فى الماء
ويتم ذلك بإضافة مواد ذات قدرة عالية على التماسك بالزيت أوبعض الرمال الناعمة التى ترش على سطح الزيت وبالتالى ترفع من كثافة البقع ويؤدى ذلك إلى رسوبه فى قاع البحر
طريقة الحواجز الطافية فوق سطح الماء
وتستخدم هذة الطريقة لحصر بقع الزيت العائمة وزيادة سمك طبقة الزيت وتقليل مساحتها وبالتالي يمكن إمتصاصها تدريجياًمن سطح الماء


معالجة مياه الشرب

--------------------------------------------------------------------------------


المواصفات والمعايير الواجب توافرها فى المياه الصالحة للشرب
الخواص الطبيعية
اللون : 50 وحدة بمقياس الكوبلت البلاتينى
العكارة: الحد الأقصى للعكارة بالمياه الرشحه5وحدات وللمياه الجوفية 52وحدة مقدرة بجهاز جاكسون
الطعم: مقبول
الرائحة: معدوم

المواد السامة
يجب أن تكون المياه خالية من المواد ولكن إذ وجدت يجب الأ تزيد عن الحد المسموح به
الرصاص: 1.0ملجم/لتر
الزرنيخ: 0ر50ملجم/لتر
السانيد: 0ر50ملجم/لتر
الكادميوم: 0ر10ملجم/لتر
الزئبق: 0-100ملجم/لتر

مواد لها تأثير على الصحة العامة

الفلوربات: 0ر8ملجم/لتر أقصى حد يمكن السماح به
النترات: 45ملجم/لتر أقصى حد يمكن السماح به

التلوث الأشعاعى

--------------------------------------------------------------------------------

من أهم مشاكل تلوث البيئة التلوث الأشعاعى وهو يمثل أخطاراً متزايدة تهدد حياةالأنسان والحيوان والنبات على السواء وذلك نتيجةلإنتشار وكثرة إستخدام المواد ذات النشاط الأشعاعى فى المجالات المختلفة كالطب العلاجى والتشخيص والصناعة والزراعة ومجالات البحث العلمى المختلفة ويعرف التلوث الأشعاعى للبيئة بأنه التلوث الناتج عن وجودتركيزات من النوبدات المشعة لم تكن موجوده أصلاً فى تلك البيئة

مصادر التلوث الأشعاعى

--------------------------------------------------------------------------------


مصادر طبيعية

الأشعة الكونية

تأتينا الأشعة الكونية من الفضاء المحيط بالكرة الأرضية وعند وصول بعضها الى الهواء المحيط بالأرض فأنها
تتشتت وتتفاعل مع ذرات الهواء ومنها ما يأتى الينا من الشمس بسبب حدوث زوابع وأنفجارات على سطح
الشمس،وتتأثر كثافة هذه الأشعة بالمجال والمركز المغناطيسى للأرض وبزيادة عن سطح البحر، ونلاحظ أن الأنسان
يزيد من تعرضه لهذه الأشعة ليس فقط من تواجده على سطح الأرض، ولكن أيضاً بركوبه الطائرةلارتفاعات عالية

البيئة الأرضية

(القشرة الأرضية-الهواء القريب من سطح الأرض والمياه)

مواد مشعة بالقشرة الأرضية
تنتشر المواد المشعة بالقشرة الأرضية أنتشاراً كبيرا وتعطى جرعة إشعاعية للإنسان تزيد أحيانا عن الجرعة الناتجة
عن الأشعة الكونية على سبيل المثال

اليورانيوم والثوريوم
فاليورانيوم موجود بكميات كبيره فى أستراليا وكندا وتشيكوسلوفاكيا والولايات المتحدة والثوريوم يوجد فى البرازيل ومصر والصين والهند والولايات المتحدة

البوتاسيوم
وهو منتشر فى الطبيعةولكنة يكون نسبة ثابتة غيرمشعة

مواد مشعة قريبة من سطح الأرض
هى مواد مشعة غازية مثل الكربون والرادون والثورون ، ويلاحظ أن الرادون والثورون هما ناتجان عن تحليل اليورانيوم والثوريوم ويوجدان أصلا فى التربة على هيئة غازية ومنها يصعدان الى الهواء على إرتفاع أقصاه .2 مترا
مواد مشعة موجودة بالمياه
تنتشر كثير من المواد المشعة فى مختلف أنواع المياه ،ويعتمد ذلك على نوع ومصدر المياه فمياه البحار تحتوى على أعلى تركيز لمادة بوتاسيوم 40 (300ميكروكورى فى اللتر) أما مياه النافورات فتزداد فيها نسبة الراديون ،ففى اليابان 7*10ْ درجة ميكروكورى فى اللتر بينما المياه الجوفية بأمريكا تحتوى على أعلى نسبة (37 ميكروكورى فى اللتر) من الراديوم226


مصادر التلوث الأشعاعى

--------------------------------------------------------------------------------

المصادر الصناعية

التفجيرات الذرية

تجرى هذه التفجيرات فى الجو على أرتفاعات مختلفة أوتحت الماء أوتحت الأرض ،يعتمد التلوث على نوع وقوة هذه التفجيرات وكمية المواد الأنشطارية الناتجة عنه وتعتبر التفجيرات الذرية فى الجو أكثر تأثيراً فى تلوث البيئةعندما يحدث تفجير نووى قريب من سطح الأرض فأن التفجير يلتقط جزيئات من تراب الأرض والغبار العالق فى الهواء ويصهرها فتندمج مع المواد الانشطارية ،ويمثل الغبار الذرى المتساقط من التفجيرات الذرية أهم مصادر تلوث البيئة بالمواد المشعة

المفاعلات الذرية

تنحصر الخطورة من أنشاء وتشغيل المفاعلات الذرية والمعامل الحارة فى عدة جوانب منها
اختيار أنسب المواقع بعيد عن تجمع السكان وأماكن زراعتهم ومجارى المياه السطحية والجوفية فكثرة الحوادث التى تقع بهذه المفاعلات تسبب خطرا على تلوث البيئة القريبة منه ،وجدير بالذكر حادث شرنوبل بروسيا وما أصابه من ذعر فى العالم أجمكما أننا نذكر حادث أنفجار مفاعل بنفكا بيوغوسلافيا وقد تسبب فى وفيات وأصابات أشعاعية لعدد من العاملين وكذلك تلوث البيئة من حوله
أثناء العمليات الروتينية والبحثية بالمفاعلات وجمع المخلفات المشعةالسائلة والصلبة أوأى حادث بالمفاعل يحدث أثناء التجارب على سبيل المثال أنفجار أنابيب التبريد المملوءة بالماء العادى وتسرب كميات من المواد المشعة
المصادر الأشعاعية للأغراض الطبية
إستخدمت المصادر الأشعاعية فى الأغراض الطبية مثل التشخيص والعلاج بالأشعة السينية والعلاج الأشعاعى بالمصادر المشعة المعلقةأبر الراديوم ووحدات الكوبلت60 والعلاج بحقن المواد المشعة اليود131-الفوسفور32-الذهب 198وجدير بالذكر ما حدث فى وحدة العلاج بالذرة بمستشفى القصر العينى ،عندما كسرت أبر الراديوم مما عرض العاملين لخطر التلوث
الأجهزة والمعدات المنزلية
مثل المصنوعات الزجاجية ، الخزفية التى تحتوى على اليورانيوم والساعات المضيئة ولوحات القيادةالمضيئة وكواشف الدخان(للانذارعن الحريق) والصمامات الالكترونية وأجهزة التلفزيون
المصادر الأشعاعية الصناعية
مثل التصوير الأشعاعى والمواد الومضية مثل الراديوم وقد حل محله حديثاالإسترنشيوم90 والكربتون وفى تعقيم الأطعمة والأدوية بواسطة تشعيعها والبطاريات الذرية وفى مختلف أنواع القياس الثابتة والتحكم فى الانتاج للحصول على كثافة أو وزن أوسمك ثابت كما فى صناعة السجائر والورق وفى خطوط أنابيب البترول
المسح الأشعاعى البيئى

--------------------------------------------------------------------------------

أن عملية المسح الأشعاعى لمنطقة العمل والمناطق المحيطة بها هى عامل مؤثر وهام للبرنامج الوقائى ليؤكد أن الافراد العاملين فى مجال الأشعاعات أوعامة الجمهور سوف لايتعرضون الى جرعات أشعاعية أعلى من القيم المحدده دولياً وأن نوع وطبيعة برنامج المسح الأشعاعى لمنشأة نووية معينة سوف يعتمد بدرجة كبيرة على ظروف ه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ocean
Admin


مزاجي *: : عادي
الجنسيه *: : جزائر
عدد المساهمات: 16284
تاريخ التسجيل: 21/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: تلوث البيئة   الجمعة سبتمبر 24 2010, 14:37

تلوث البــيئـة


الهواء هو كل المخلوط الغازي الذي يملأ جو الأرض بما في ذلك بخار الماء ، ويتكون أساساً من غازي النتروجين نسبته 78,084% والأكسجينن 20,946% ويوجد إلى جانب ذلك غاز ثاني أكسيد الكربون نسبته 0,0% وبخار الماء وبعض الغازات الخاملة وتأتي أهمية الأكسجين من دورة العظيم في تنفس الكائنات الحية التي لا يمكن أن تعيش بدونه وهو يدخل في تكوين الخلايا الحية بنسبة تعادل ربع مجموع الذرات الداخلة في تركيبها .

ولكي يتم التوازن في البيئة ولا يستمر تناقص الأكسجين شاءت حكمة الله سبحانه أن تقوم النباتات بتعويض هذا الفاقد من خلال عملية البناء الضوئي ، حيث يتفاعل الماء مع غاز ثاني أكسيد الكربون في وجود الطاقة الضوئية التي يمتصها النبات بواسطة مادة الكلوروفيل الخضراء ولذلك كانت حكمة الله ذات اثر عظيم رائع فلولا النباتات لما استطعنا أن نعيش بعد أن ينفد الأكسيجين في عمليات التنفس واحتراق ، ولا تواجد أي كائن حي في البر أو في البحر ، إذا أن النباتات المائية أيضاً تقوم بعملية البناء الضوئي ، وتمد المياه بالأكسجين الذي يذوب فيها واللازم لتنفس كل الكائنات البحرية .

(هذا خلق الله فأروني ماذا الذين من دونه بل الظالمون في ظلال مبين ) لقمان – ايه 11

انسان العصر الحديث قد جاء ودمر الغابات ، وطعن بالعمران على المساحات الخضراء وراحت مصانعه تلقي كميات هائلة من الأدخنة في السماء ، ولهذا كله أسوأ الآثار عى الهواء وعلى توازن البيئة ، واذا لجأنا إلى الأرقام لنستدل بها ، فسوف نفزع من تضخم التلوث ، فثاني أكسيد الكربون كانت النسبه المئوية الحجمية له حوالي 0,029% في نهاية القرن الماضي ، وقد ارتفعت الى 0,0% في عام 1970 وينتظر أن تصل الى أكثر من 0,038% في عام 2000، ولهذه الزيادة أثار سيئة جدا على التوازن البيئي .

تعريف تلوث الهواء:

هو وجود أي مواد صلبه أو سائلة أو غازية بالهواء بكميات تؤدي إلى أضرار فسيولوجية واقتصادية وحيوية بالانسان والحيوان والنباتات والالات والمعدات ، او تؤثر في طبيعة الاشياء وتقدر خسارة العالم سنويا بحوالي 5000مليون دولار ، بسبب تأثير الهواء ، على المحاصيل والنباتات الزراعية .

ويعتبر تلوث الهواء من أسوأ الملوثات بالجو ، وكلما ازداد عدد السكان في المنطقة الملوثة .

وعلى مدار التاريخ وتعاقب العصور لم يسلم الهواء من التلوث بدخول مواد غريبة عليه كالغازات والابخرة التي كانت تتصاعد من فوهات البراكين ، أو تنتج من احتراق الغابات ، وكالاتربة والكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض ، الا أن ذلك لم يكن بالكم الذي لا تحمد عقباه ، بل كان في وسع الانسان أن يتفاداه أو حتى يتحمله ، لكن المشكلة قد برزت مع التصنيع وانتشار الثورة الصناعية في العالم ، ثم مع هذه الزيادة الرهيبة في عدد السكان ، وازدياد عدد وسائل المواصلات وتطورها ، واعتمادها على المركبات الناتجة من تقطير البترول كوقود ، ولعل السيارات هي أسوأ أسباب تلوث الهواء بالرغم من كونها ضرورة من ضروريات الحياة الحديثة ، فهي تنفث كميات كبيرة من الغازات التي تلوث الجو ، كغاز أول أكسيد الكربون السام ، وثاني أكسيد الكبريت والأوزون .

طرق تلوث الهواء
أولاً : بمواد صلبة معلقة : كالدخان ، وعوادم السارات ، والأتربة ، وحبوب اللقاح ، وغبار القطن ، وأتربة الاسمنت ، وأتربة المبيدات الحشرية .

ثانياً : بمواد غازية أو أبخرة سامة وخانقة مثل الكلور ، أول أكسيد الكربون ، أكسيد النتروجين ، ثاني أكسيد الكبريت ، الأوزون .

ثالثاً : بالبكتيريا والجراثيم، والعفن الناتج من تحلل النباتات والحيوانات الميتة والنفايات الادمية .

رابعاً : بالإشعاعات الذرية الطبيعية والصناعية:.

اظهر هذا التلوث مع بداية استخدام الذرة في مجالات الحياة المختلفة ، وخاصة في المجالين : العسكري والصناعي ، ولعلنا جميعا ما زلنا نذكر الضجة الهائلة التي حدثت بسبب الفقاعة الشهيرة في أحد المفاعلات الذرية بولاية ( بنسلفانيا ) بالولايات المتحدة الامريكية ، وما حادث انفجار القنبلتين الذريتين على ( ناجازاكي وهيروشيما ) إبان الحرب العالمية الثانية ببعيد ، فما تزال أثار التلوث قائمة إلى اليوم ، ومازالت صورة المشوهين والمصابين عالقة بالأذهان ، وكائنة بالابدان ، وقد ظهرت بعد ذلك أنواع وأنواع من الملوثات فمثلاً عنصر الاسترنشيوم 90 الذي ينتج عن الانفجارات النووية يتواجد في كل مكان تقريباً ، وتتزايد كميته مع الازدياد في إجراء التجارب النووية ، وهو يتساقط على الأشجار والمراعي ، فينتقل إلى الأغنام والماشية ومنها إلى الانسان وهو يؤثر في إنتاجية اللبن من الأبقار والمواشي ، ويتلف العظام ، ويسبب العديد من الأمراض وخطورة التفجيرات النووية تكمن في الغبار الذري الذي ينبعث من مواقع التفجير الذري حيث يتساقط بفعل الجاذبية الأرضية ، أو بواسطة الأمطار فيلوث كل شئ ، ويتلف كل شئ .

وفي ضوء ذلك يمكن أن نقرر أو أن نفسر العذاب الذي قد حل بقوم سيدنا لوط عليه السلام بأنه ، كان مطراً ملوثاً بمواد مشعة ، وليس ذلك ببعيد فالأرض تحتوي على بعض الصخور المشعة مثل البتشبلند وهذه الصخور تتواجد منذ الاف السنين ،

خامسا: التلوث الأكتروني :

وهو أحدث صيحة في مجال التلوث ، وهو ينتج عن المجالات التي تنتج حول الأجهزة الالكترونية إبتداء من الجرس الكهربي والمذياع والتليفزيون ، وانتهاء إلى الأقمار الصناعية ، حيث يحفل الفضاء حولنا بالموجات الراديوية والموجات الكهرومغناطيسية وغيرها ، وهذه المجالات تؤثر على الخلايا العصبية للمخ البشري ، وربما كانت مصدراً لبعض حالات عدم الاتزان ، حالات الصداع المزمن الذي تفشل الوسائل الطبية الاكلينيكية في تشخيصه ، ولعل التغييرات التي تحدث في المناخ هذه الايام ، حيث نرى أياما شديدة الحرارة في الشتاء ، وأياما شديدة البرودة في الصيف ، لعل ذلك كله مرده إلى التلوث الإلكتروني في الهواء حولنا ، وخاصة بعد انتشار آلاف الأقمار الصناعية حول الأرض .

تأثير تلوث الهواء على البر والبحر
تتجلى عظمة الله ولطفه بعباده في هذا التصميم الرائع للكون ، وهذا التوازن الموجود فيه ، لكن الإنسان بتدخله الأحمق يفسد من هذا التوازن ، في المجال الذي يعيش فيه ، وكأن هذا ما كانت تراه الملائكة حينما خلق الله آدم – قال تعالى : (هو الذي خلق لكم مافي الأرض جميعاً ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شئ عليم . وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لاتعلمون ) سورة البقرة الايتان 29، 30 .

وجد أن للتلوث آثاراً ضارة على النباتات والحيونات والانسان والتربة ، وسوف نناقش هذا الأثر الناتج عن تلوث الهواء :

1- صحياً :- تؤدي زيادة الغازات السامة إلى الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والعيون ، كما أن زيادة تركيز بعض المركبات الكيمائية كأبخرة الأمينات العضوية يسبب بعض أنواع السرطان ، والبعض الغازات مثل أكاسيد غاز النتروجين آثار ضارة على الجهاز العصبي ، كذلك فإن الإشعاع الذري يحدث تشوهات خلقية تتوارثها إن لم يسبب الموت .

2- مادياً : يؤدي الاى الآتي:

• يؤدي وجود التراب والضباب إلى عدم إمكانية الرؤية بالطرق الأرضية والجوية .

• حدوث صدأ وتأكل للمعدات والمباني ، مما يؤثر على عمرها المفيد ، وفي ذلك خسارة كبيرة .

• التلوث بمواد صلبة يحجز جزءاً كبيراً من اشعة الشمس ، مما يؤدي إلى زيادة الإضاءة الصناعية .

• على الحيوانات : تسبب الفلوريدات عرجاً وكساحاً في هياكل المواشي العظمية في المناطق التي تسقط فيها الفلوريدات ، أو تمتص بواسطة النباتات الخضراء ن كما أن أملاح الرصاص التي تخرج مع غازات العادم تسبب تسماً للمواشي والأغنام والخيول ، وكذلك فإن ثاني اكسيد الكبريت شريك في نفق الماشية.

• أما الحشرات الطائرة فإنها لا تستطيع العيش في هواء المدن الملوث ، ولعلك تتصور أيضاً ما هو المصير المحتوم للطيور التي تعتمد في غذائها على هذه الحشرات ، وعلى سبيل المثال انقرض نوع من الطيور كان يعيش في سماء مدينة لندن منذ حوالي 80 عاماً ، لأن تلوث الهواء قد قضى على الحشرات الطائرة التي كان يتغذى عليها .

• على النباتات : تختنق النباتات في الهواء غير النقي وسرعان ما تموت ، كما أن تلوث الهواء بالتراب ، والضباب والدخان والهباب يؤدي إلى اختزال كمية أشعة الشمس التي تصل إلى الأرض ، ويؤثر ذلك على نمو النباتات وعلى نضج المحاصيل ، كما يقلل عملية التمثيل الضوئي من حيث كفاءتها ، وتساقط زهور بعض أنواع الفاكهة كا البرتقال ومعظم الأشجار دائمة الخضرة ، وتساقط الأوراق والشجيرات نتيجة لسوء استخدام المبيدات الحشرية الغازية ، وكمثال للنباتات التي تتأثر بالتلوث محاصيل الحدائق وزهور الزينة ، والبرسيم الحجازي ، والحبوب ، والتبغ ، والخس ، واشجار الزينة ، كالسرو ، والجازورينا ، والزيزفون .

• على المناخ : تؤدي الإشعاعات الذرية والانفجارات النووية إلى تغيرات كبيرة في الدورة الطبيعية للحياة على سطح الأرض ، كما أن بعض الغازات الناتجة من عوادم المصانع يؤدي وجودها إلى تكسير في طبقة الأوزون التي تحيط بالأرض ، والتي قال عنها القران وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً وهم عن آياتها معرضون )

إن تكسير طبقة الأوزون يسمح للغازات الكونية والجسيمات الغريبة أن تدخل جو الأرض ، وان تحدث فيه تغيرات كبيرة ، أيضاً ، فإن وجود الضباب والدخان والتراب في الهواء يؤدي إلى اختزال كمية الاشعاع الضوئي التي تصل إلى سطح الأرض ، والأشعة الضوئية التي لا تصل إلى سطح بذلك ، تمتص ويعاد إشعاعها مرة أخرى إلى الغلاف الجوي كطاقة حرارية فإذا أضفنا إلى ذلك الطاقة الحراية التي التي تتسرب إلى الهواء نتيجة لاحتراق الوقود من نفط وفحم وأخشاب وغير ذلك ، فسوف نجد أننا نزيد تدريجياً من حرارة الجو ، ومن يدري ، إذا استمر الارتفاع المتزايد في درجة حرارة الجو فقد يؤدي ذلك إلى انصهار جبال الجليد الموجود ة في القطبين واغراق الأرض بالمياه ، وربما كان ذلكما تشير إليه الآية رقم 3 في سورة الانفطار : ( وإذا البحار فجرت ) .حيث ذكر المفسرون أن تفجير البحار يعني اختلاط مائها بعضه ببعض ، وهذا يمكن له الحدوث لو انصهرت جبال الجليد الجليدية في المتجمدين الشمالي والجنوبي .

2- تلوث الماء
أول وأخطر مشكلة :

يعتبر تلوث الماء من أوائل الموضوعات التي اهتم بها العلماء والمختصون بمجال التلوث ، وليس من الغريب إذن ( أن يكون حجم الدراسات التي تناولت هذا الموضوع أكبر من حجم تلك التي تناولت باقي فروع التلوث .

ولعل السر في ذلك مرده إلى سببين :

الأول : أهمية الماء وضروريته ، فهو يدخل في كل العمليات البيولوجية والصناعية ، ولا يمكن لأي كائن حي –مهما كان شكله أو نوعه أو حجمه – أن يعيش بدونه ، فالكائنات الحية تحتاج إليه لكي تعيش ، والنباتات هي الأخرى تحتاج إليه لكي تنمو ، ( وقد أثبت علم الخلية أن الماء هو المكون الهام في تركيب مادة الخلية ، وهو وحدة البناء في كل كائن حي نباتً كان أم حيواناً ، وأثبت علم الكيمياء الحيوية أن الماء لازم لحدوث جميع التفاعلات والتحولات التي تتم داخل أجسام الأحياء فهو إما وسط أو عامل مساعد أو داخل في التفاعل أو ناتج عنه ، وأثبت علم وظائف الأعضاء أن الماء ضروري لقيام كل عضو بوظائفه التي بدونها لا تتوفر له مظاهر الحياة ومقوماتها ) .

إن ذلك كله يتساوى مع الاية الكريمة التي تعلن بصراحة عن إبداع الخالق جل وعلا في جعل الماء ضرورياً لكل كائن حي ، قال تعالى ( وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) الأنبياء /30 .

الثاني : أن الماء يشغل أكبر حيز في الغلاف الحيوي ، وهو أكثر مادة منفردة موجودة به ، إذ تبلغ مسحة المسطح المائي حوالي 70.8% من مساحة الكرة الارضية ، مما دفع بعض العلماء إلى أن يطلقوا اسم ( الكرة المائية ) على الارض بدلا من من الكرة الأرضية . كما أن الماء يكون حوالي( 60-70% من أجسام الأحياء الراقية بما فيها الانسان ، كما يكون حوالي 90% من أجسام الاحياء الدنيا ) وبالتالي فإن تلوث الماء يؤدي إلى حدوث أضرار بالغة ذو أخطار جسيمة بالكائنات الحية ، ويخل بالتوازن البيئي الذي لن يكون له معنى ولن تكون له قيمة إذا ما فسدت خواص المكون الرئيسي له وهو الماء .

مصادر تلوث الماء:-
يتلوث الماء بكل مايفسد خواصه أو يغير من طبيعته ، والمقصود بتلوث الماء هو تدنس مجاري الماء والأبار والانهار والبحار والامطار والمياه الجوفية مما يجعل ماءها غير صالح للإنسان أو الحيوان أو النباتات أو الكائنات التي تعيش في البحار والمحيطات ، ويتلوث الماء عن طريق المخلفات الإنسانية والنباتية والحيوانية والصناعية التي تلقي فيه أو تصب في فروعه ، كما تتلوث المياه الجوفية نتيجة لتسرب مياه المجاري إليها بما فيها من بكتريا وصبغات كيميائية ملوثة ، ومن أهم ملوثات الماء ما يلي :

1. مياه المطر الملوثه:-

تتلوث مياه الأمطار – خاصة في المناطق الصناعية لأنها تجمع أثناء سقوطها من السماء كل الملوثات الموجودة بالهواء ، والتي من أشهرها أكاسيد النتروجين وأكاسيد الكبريت وذرات التراب ، ومن الجدير بالذكر أن تلوث مياه الامطار ظاهرة جديدة استحدثت مع انتشار التصنيع ، وإلقاء كميات كبيرة من المخلفات والغازات والاتربة في الهواء أو الماء ، وفي الماضي لم تعرف البشرية هذا النوع من التلوث ، وأنى لها هذا ؟

ولقد كان من فضل الله على عباده ورحمه ولطفه بهم أن يكون ماء المطر الذي يتساقط من السماء ، ينزل خالياً من الشوائب ، وأن يكون في غاية النقاء والصفاء والطهارة عند بدء تكوينه ، ويظل الماء طاهراً إلى أن يصل إلى سطح الارض ، وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز مؤكداً ذلك قبل أن يتأكد منه العلم الحديث : ( وهو الذي أرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا ) الفرقان 48.

وقال أيضا : ( إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجس الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام ) الانفال 11

وإذا كان ماء المطر نقيا عند بدء تكوينه فإن دوام الحال من المحال ، هكذا قال الإنسان وهكذا هو يصنع ، لقد امتلئ الهواء بالكثير من الملوثات الصلبة والغازية التي نفثتها مداخن المصانع ومحركات الآلات والسيارات ، وهذه الملوثات تذوب مع مياه الأمطار وتتساقط مع الثلوج فتمتصها التربة لتضيف بذلك كماً جديداً من الملوثات إلى ذلك الموجود بالتربة ، ويمتص النبات هذه السموم في جميع أجزائه ، فإذا تناول الإنسان أو الحيوان هذه النباتات ادى ذلك الى التسمم ( ليذيقهم بعض الذي علموا لعلهم يرجعون ) الروم 41

كما أن سقوط ماء المطر الملوث فوق المسطحات المائية كالمحيطات والبحار والانهار والبحيرات يؤدي إلى تلوث هذه المسطحات وإلى تسمم الكائنات البحرية والأسماك الموجودة بها ، وينتقل السم إلى الانسان إذا تناول هذه الأسماك الملوثة ، كما تموت الطيور البحرية التي تعتمد في غذائها على الاسماك .

إنه انتحار شامل وبطيء يصنعه البعض من بني البشر ، والباقي في غفلة عما يحدث حوله ، حتى إذا وصل إليه تيار التلوث أفاق وانتبه ن ولكن بعد أن يكون قد فاته الأوان .

2. مياه المجاري:

وهي تتلوث بالصابون والمنظفات الصناعية وبعض أنواع البكتريا والميكروبات الضارة ، وعندما تنتقل مياه المجاري إلى الأنهار والبحيرات فإنها تؤدي إلى تلوثا هي الأخرى .

3. المخلفات الصناعية:-

وهي تشمل مخلفات المصانع الغذائية والكيمائية والألياف الصناعية والتي تؤدي إلى تلوث الماء بالدهون والبكتريا والدماء والاحماض والقلويات والأصباغ والنفط ومركبات البترول والكيماويات والأملاح السامة كأملاح الزئبق والزرنيخ ، وأملاح المعادن الثقيلة كالرصاص والكادميوم .

4. المفاعلات النووية:-
وهي تسبب تلوثً حرارياً للماء مما يؤثر تأثيراً ضاراً على البيئة وعلى حياتها ، مع احتمال حدوث تلوث إشعاعي لأجيال لاحقة من الإنسان وبقية حياتها مع احتمال حدوث تلوث إشعاعي لأجيال لاحقة من الإنسان وبقية الكائنات .

5. المبيدات الحشرية:

والتي ترش على المحاصيل الزراعية أو التي تستخدم في إزالة الأعشاب الضارة ، فينساب بعضها مع مياه الصرف المصارف ، كذلك تتلوث مياه الترع والقنوات التي تغسل فيها معدات الرش وآلاته ، ويؤدي ذلك إلى قتل الأسماك والكائنات البحرية كما يؤدي إلى نفوق الماشية والحيوانات التي تشرب من مياه الترع والقنوات الملوثة بهذه المبيدات ، ولعل المأساة التي حدثت في العراق عامي 1971 –1972م أو ضح دليل على ذلك حين تم استخدام نوع من المبيدات الحشرية المحتوية على الزئبق مما أدي إلى دخول حوالي 6000شخص إلى المستشفيات ، ومات منهم 500.

6. التلوث الناتج عن تسرب البترول إلى البحار المحيطات:

وهو إما نتيجة لحوادث غرق الناقلات التي تتكرر سنوياً ، وإما نتيجة لقيام هذه الناقلات بعمليات التنظيف وغسل خزاناتها وإلقاء مياه الغسل الملوثة في عرض البحر .

ومن أسباب تلوث مياه البحار أيضاً بزيت البترول تدفقه أثناء عمليات البحث والتنقيب عنه ، كما حدث في شواطئ كاليفورنيااا بالولايات المتحدة الأمريكية في نهاية الستينيات ، وتكون نتيجة لذلك بقعة زيت كبيرة الحجم قدر طولها بثمانمائة ميل على مياه المحيط الهادي ، وأدى ذلك إلى موت أعداد لا تحصى من طيور البحر ومن الدرافيل والأسماك والكائنات البحرية نتيجة للتلوث .

3-تلوث الأرض :

يتلوث سطح الأرض نتيجة التراكم المواد والمخلفات الصلبة التي تنتج من المصانع والمزارع والنوادي والمنازل والمطاع والشوارع ، كما يتلوث أيضاً من مخلفات المزارع كأعواد المحاصيل الجافة ورماد احتراقها .

4-المبيدات الحشرية :

والتي من أشهرها مادة د .د.ت ، وبالرغم من أن هذه المبيدات تفيد في مكافحة الحشرات الضارة ، إلا أنها ذات تأثير قاتل على البكتريا الموجودة في التربة ، والتي تقوم بتحليل المواد العضوية إلى مركبات كيميائية بسيطة يمتصها النبات ، وبالتالي تقل خصوبة التربة على مر الزمن مع استمرار استخدام هذه المبيدات ، وهذه طامه كبرى ، وخاصة إذا أضفناا إلى ذلك المناعة التي تكتسبها الحشرات نتيجة لاستخدام هذه المبيدات والتي تؤدي إلى تواجد حشرات قوية لا تبقى ولا تذر أي نبات أخضر إذا هاجمته أو داهمته .

إن مادة الـ د .د.ت تتسرب إلى جسم الانسان خلال الغذاء الذي يأتيه من النباتات والخضروات ويتركز هذا المبيد في الطبقات الدهنية بجسم الانسان الذي إذا حاول أن يتخلص منها أدت إلى التسمم بهذا المبيد ، وتتركز خطورة مادة الـ د .د.ت في بقائها بالتربة الزراعية لفترة طويلة من الزمن دون أن تتحلل ، ولهذا ازدادت الصيحات والنداءات في الآونة الأخيرة بضرورة عدم استعمال هذه المادة كمبيد .

إنه لمن المؤسف أن الاتجاهات الحديثة في مكافحة الحشرات تلجأ إلى استخدام المواد الكيميائية ، ويزيد الطين بلة استخدام الطائرات في رش الغابات والنباتات والمحاصيل الزراعية . إن ذلك لا يؤدي إلى تساقط الأوراق والأزهار والأعشاب فحسب ، بل يؤدي إلى تلوث الحبوب والثمار والخضروات والتربة ، وذلك قد يؤدي إلى نوعين من التلوث :

الأول : تلوث مباشر وينتج عن الاستعمال الآدمي المباشر للحبوب والثمار الملوثة .

الثاني : تلوث غير مباشر وهذا له صور شتى وطرق متعددة .

1. فهو إما أن يصاب الإنسان من جراء تناوله للحوم الطيور التي تحصل على غذائها من التقاطها للحشرات الملوثة حيث تنتقل هذه المبيدات إلى الطيور وتتراكم داخلها ويزداد تركيزها مع ازدياد تناول هذه الطيور للحشرات فإذا تناولها الإنسان كانت سماً بطيئاً ، يؤدي إلى الموت كلما تراكم وازدادت كميته وساء نوعه .

2. وهو إما أن يصاب به نتيجة لتناوله للحوم الحيوانات التي تتغذى على النباتات الملوثة .

3. كما يمكن أن يصاب به نتيجة لسقوط هذه المبيدات في التربة وامتصاص النبات لها ، ودخولها في بناء خلايا النبات نفسه .

ومن أشهر المبيدات الحشرية التي تضر بصحة الإنسان تلك المحتوية على مركبات الزئبق ولقد سمي المرض الناتج عن التسمم بالزئبق بمرض (الميناماتا) وذلك نسبة إلى منطقة خليج ( ميناماتا ) باليابان والتي ظهر فيها هذا المرض لأول مرة عام 1953م ، وذلك كنتيجة لتلوث المياه المستخدمة في ري الأراضي الزراعية بمخلفات تحتوي على مركبات الزئبق السامة الناتجة من أحد المصانع وحتى ولو كان بكميات صغيرة على جسم الإنسان حيث ترتخي العضلات وتتلف خلايا المخ وأعضاء الجسم الأخرى ، وتفقد العين بصرها ، وقد تؤدي إلى الموت كما تؤثر على الجنين في بطن أمه . فهل بعد هذا فساد ؟ إنه لمن المزعج أن دعاة التقدم والتطور يعتقدون أن استخدم المبيدات الكيمائية والحشرية تساعد على حماية النباتات من خطر الحشرات والفطريات التي تهاجمها . وأنها بذلك يزيدون الإنتاج ويصلحون في الأرض .

( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ) .

الأسمدة الكيماوية :

من المعروف أن الأسمدة المستخدمة في الزراعة تنقسم إلى نوعين :

الأسمدة العضوية :

وهي تلك الناتجة من مخلفات الحيوانات والطيور والإنسان ، ومما هو معروف علمياً أن هذه الأسمدة تزيد من قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء .

الأسمدة غير العضوية :

وهي التي يصنعها الإنسان من مركبات كيميائية فإنها تؤدي إلى تلوث التربة بالرغم من أن الغرض منها هو زيادة إنتاج الأراضي الزراعية ، ولقد وجد المهتمون بالزراعة في بريطانيا أن زيادة محصول الفدان الواحد في السنوات الأخيرة لا تزيد على الرغم من الزيادة الكبيرة في استعمال الأسمدة الكيميائية يؤدي إلى تغطية التربة بطبقة لا مسامية أثناء سقوط الأمطار الغزيرة ، بينما تقل احتمالات تكون هذه الطبقة في حالة الأسمدة العضوية .

ونقول : في الوقت الذي فقد فيه المجاعات والأوبئة كثيراً من قسوتها وضراوتها في إرعاب البشرية نجد أن تلوث البيئة قد حل محل هذه الأوبئة ، وخطورة التلوث هو أنه من صنع الإنسان وأن آثاره السيئة تعود عليه وعلى زراعته وصناعته ، بحيث تؤدي في النهاية إلى قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق ، وإلى تغيير شكل الحياة على الأرض ، ومن الواجب علينا كمسلمين أن نحول منع ذلك بشتى الطرق الممكنة عملاً بقوله تعالى : ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ) المائدة 22 .

المراجع:

1- مجلة اصدقاء البيئة دولة قطر العدد الخامس لسنة 2000م

2- مجلة البيئة . وزارة البلديات الأقليمية والبيئة سلطنة عمان العدد11 لعام 2000م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ocean
Admin


مزاجي *: : عادي
الجنسيه *: : جزائر
عدد المساهمات: 16284
تاريخ التسجيل: 21/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: تلوث البيئة   الجمعة سبتمبر 24 2010, 14:38

تلوث البيئة

الهواء هو كل المخلوط الغازي الذي يملأ جو الأرض بما في ذلك بخار الماء ، ويتكون أساساً من غازي النتروجين نسبته 78,084% والأكسجينن 20,946% ويوجد إلى جانب ذلك غاز ثاني أكسيد الكربون نسبته 0,033% وبخار الماء وبعض الغازات الخاملة وتأتي أهمية الأكسجين من دورة العظيم في تنفس الكائنات الحية التي لا يمكن أن تعيش بدونه وهو يدخل في تكوين الخلايا الحية بنسبة تعادل ربع مجموع الذرات الداخلة في تركيبها .

ولكي يتم التوازن في البيئة ولا يستمر تناقص الأكسجين شاءت حكمة الله سبحانه أن تقوم النباتات بتعويض هذا الفاقد من خلال عملية البناء الضوئي ، حيث يتفاعل الماء مع غاز ثاني أكسيد الكربون في وجود الطاقة الضوئية التي يمتصها النبات بواسطة مادة الكلوروفيل الخضراء ولذلك كانت حكمة الله ذات اثر عظيم رائع فلولا النباتات لما استطعنا أن نعيش بعد أن ينفد الأكسيجين في عمليات التنفس واحتراق ، ولا تواجد أي كائن حي في البر أو في البحر ، إذا أن النباتات المائية أيضاً تقوم بعملية البناء الضوئي ، وتمد المياه بالأكسجين الذي يذوب فيها واللازم لتنفس كل الكائنات البحرية .

(هذا خلق الله فأروني ماذا الذين من دونه بل الظالمون في ظلال مبين ) لقمان – ايه 11

انسان العصر الحديث قد جاء ودمر الغابات ، وطعن بالعمران على المساحات الخضراء وراحت مصانعه تلقي كميات هائلة من الأدخنة في السماء ، ولهذا كله أسوأ الآثار عى الهواء وعلى توازن البيئة ، واذا لجأنا إلى الأرقام لنستدل بها ، فسوف نفزع من تضخم التلوث ، فثاني أكسيد الكربون كانت النسبه المئوية الحجمية له حوالي 0,029% في نهاية القرن الماضي ، وقد ارتفعت الى 0,033% في عام 1970 وينتظر أن تصل الى أكثر من 0,038% في عام 2000، ولهذه الزيادة أثار سيئة جدا على التوازن البيئي .

تعريف تلوث الهواء:

هو وجود أي مواد صلبه أو سائلة أو غازية بالهواء بكميات تؤدي إلى أضرار فسيولوجية واقتصادية وحيوية بالانسان والحيوان والنباتات والالات والمعدات ، او تؤثر في طبيعة الاشياء وتقدر خسارة العالم سنويا بحوالي 5000مليون دولار ، بسبب تأثير الهواء ، على المحاصيل والنباتات الزراعية .

ويعتبر تلوث الهواء من أسوأ الملوثات بالجو ، وكلما ازداد عدد السكان في المنطقة الملوثة .

وعلى مدار التاريخ وتعاقب العصور لم يسلم الهواء من التلوث بدخول مواد غريبة عليه كالغازات والابخرة التي كانت تتصاعد من فوهات البراكين ، أو تنتج من احتراق الغابات ، وكالاتربة والكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض ، الا أن ذلك لم يكن بالكم الذي لا تحمد عقباه ، بل كان في وسع الانسان أن يتفاداه أو حتى يتحمله ، لكن المشكلة قد برزت مع التصنيع وانتشار الثورة الصناعية في العالم ، ثم مع هذه الزيادة الرهيبة في عدد السكان ، وازدياد عدد وسائل المواصلات وتطورها ، واعتمادها على المركبات الناتجة من تقطير البترول كوقود ، ولعل السيارات هي أسوأ أسباب تلوث الهواء بالرغم من كونها ضرورة من ضروريات الحياة الحديثة ، فهي تنفث كميات كبيرة من الغازات التي تلوث الجو ، كغاز أول أكسيد الكربون السام ، وثاني أكسيد الكبريت والأوزون .

طرق تلوث الهواء
أولاً : بمواد صلبة معلقة : كالدخان ، وعوادم السارات ، والأتربة ، وحبوب اللقاح ، وغبار القطن ، وأتربة الاسمنت ، وأتربة المبيدات الحشرية .

ثانياً : بمواد غازية أو أبخرة سامة وخانقة مثل الكلور ، أول أكسيد الكربون ، أكسيد النتروجين ، ثاني أكسيد الكبريت ، الأوزون .

ثالثاً : بالبكتيريا والجراثيم، والعفن الناتج من تحلل النباتات والحيوانات الميتة والنفايات الادمية .

رابعاً : بالإشعاعات الذرية الطبيعية والصناعية:.

اظهر هذا التلوث مع بداية استخدام الذرة في مجالات الحياة المختلفة ، وخاصة في المجالين : العسكري والصناعي ، ولعلنا جميعا ما زلنا نذكر الضجة الهائلة التي حدثت بسبب الفقاعة الشهيرة في أحد المفاعلات الذرية بولاية ( بنسلفانيا ) بالولايات المتحدة الامريكية ، وما حادث انفجار القنبلتين الذريتين على ( ناجازاكي وهيروشيما ) إبان الحرب العالمية الثانية ببعيد ، فما تزال أثار التلوث قائمة إلى اليوم ، ومازالت صورة المشوهين والمصابين عالقة بالأذهان ، وكائنة بالابدان ، وقد ظهرت بعد ذلك أنواع وأنواع من الملوثات فمثلاً عنصر الاسترنشيوم 90 الذي ينتج عن الانفجارات النووية يتواجد في كل مكان تقريباً ، وتتزايد كميته مع الازدياد في إجراء التجارب النووية ، وهو يتساقط على الأشجار والمراعي ، فينتقل إلى الأغنام والماشية ومنها إلى الانسان وهو يؤثر في إنتاجية اللبن من الأبقار والمواشي ، ويتلف العظام ، ويسبب العديد من الأمراض وخطورة التفجيرات النووية تكمن في الغبار الذري الذي ينبعث من مواقع التفجير الذري حيث يتساقط بفعل الجاذبية الأرضية ، أو بواسطة الأمطار فيلوث كل شئ ، ويتلف كل شئ .

وفي ضوء ذلك يمكن أن نقرر أو أن نفسر العذاب الذي قد حل بقوم سيدنا لوط عليه السلام بأنه ، كان مطراً ملوثاً بمواد مشعة ، وليس ذلك ببعيد فالأرض تحتوي على بعض الصخور المشعة مثل البتشبلند وهذه الصخور تتواجد منذ الاف السنين ،

خامسا: التلوث الأكتروني :

وهو أحدث صيحة في مجال التلوث ، وهو ينتج عن المجالات التي تنتج حول الأجهزة الالكترونية إبتداء من الجرس الكهربي والمذياع والتليفزيون ، وانتهاء إلى الأقمار الصناعية ، حيث يحفل الفضاء حولنا بالموجات الراديوية والموجات الكهرومغناطيسية وغيرها ، وهذه المجالات تؤثر على الخلايا العصبية للمخ البشري ، وربما كانت مصدراً لبعض حالات عدم الاتزان ، حالات الصداع المزمن الذي تفشل الوسائل الطبية الاكلينيكية في تشخيصه ، ولعل التغييرات التي تحدث في المناخ هذه الايام ، حيث نرى أياما شديدة الحرارة في الشتاء ، وأياما شديدة البرودة في الصيف ، لعل ذلك كله مرده إلى التلوث الإلكتروني في الهواء حولنا ، وخاصة بعد انتشار آلاف الأقمار الصناعية حول الأرض .

تأثير تلوث الهواء على البر والبحر
تتجلى عظمة الله ولطفه بعباده في هذا التصميم الرائع للكون ، وهذا التوازن الموجود فيه ، لكن الإنسان بتدخله الأحمق يفسد من هذا التوازن ، في المجال الذي يعيش فيه ، وكأن هذا ما كانت تراه الملائكة حينما خلق الله آدم – قال تعالى : (هو الذي خلق لكم مافي الأرض جميعاً ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شئ عليم . وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لاتعلمون ) سورة البقرة الايتان 29، 30 .

وجد أن للتلوث آثاراً ضارة على النباتات والحيونات والانسان والتربة ، وسوف نناقش هذا الأثر الناتج عن تلوث الهواء :

1- صحياً :- تؤدي زيادة الغازات السامة إلى الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والعيون ، كما أن زيادة تركيز بعض المركبات الكيمائية كأبخرة الأمينات العضوية يسبب بعض أنواع السرطان ، والبعض الغازات مثل أكاسيد غاز النتروجين آثار ضارة على الجهاز العصبي ، كذلك فإن الإشعاع الذري يحدث تشوهات خلقية تتوارثها إن لم يسبب الموت .

2- مادياً : يؤدي الاى الآتي:

• يؤدي وجود التراب والضباب إلى عدم إمكانية الرؤية بالطرق الأرضية والجوية .

• حدوث صدأ وتأكل للمعدات والمباني ، مما يؤثر على عمرها المفيد ، وفي ذلك خسارة كبيرة .

• التلوث بمواد صلبة يحجز جزءاً كبيراً من اشعة الشمس ، مما يؤدي إلى زيادة الإضاءة الصناعية .

• على الحيوانات : تسبب الفلوريدات عرجاً وكساحاً في هياكل المواشي العظمية في المناطق التي تسقط فيها الفلوريدات ، أو تمتص بواسطة النباتات الخضراء ن كما أن أملاح الرصاص التي تخرج مع غازات العادم تسبب تسماً للمواشي والأغنام والخيول ، وكذلك فإن ثاني اكسيد الكبريت شريك في نفق الماشية.

• أما الحشرات الطائرة فإنها لا تستطيع العيش في هواء المدن الملوث ، ولعلك تتصور أيضاً ما هو المصير المحتوم للطيور التي تعتمد في غذائها على هذه الحشرات ، وعلى سبيل المثال انقرض نوع من الطيور كان يعيش في سماء مدينة لندن منذ حوالي 80 عاماً ، لأن تلوث الهواء قد قضى على الحشرات الطائرة التي كان يتغذى عليها .

• على النباتات : تختنق النباتات في الهواء غير النقي وسرعان ما تموت ، كما أن تلوث الهواء بالتراب ، والضباب والدخان والهباب يؤدي إلى اختزال كمية أشعة الشمس التي تصل إلى الأرض ، ويؤثر ذلك على نمو النباتات وعلى نضج المحاصيل ، كما يقلل عملية التمثيل الضوئي من حيث كفاءتها ، وتساقط زهور بعض أنواع الفاكهة كا البرتقال ومعظم الأشجار دائمة الخضرة ، وتساقط الأوراق والشجيرات نتيجة لسوء استخدام المبيدات الحشرية الغازية ، وكمثال للنباتات التي تتأثر بالتلوث محاصيل الحدائق وزهور الزينة ، والبرسيم الحجازي ، والحبوب ، والتبغ ، والخس ، واشجار الزينة ، كالسرو ، والجازورينا ، والزيزفون .

• على المناخ : تؤدي الإشعاعات الذرية والانفجارات النووية إلى تغيرات كبيرة في الدورة الطبيعية للحياة على سطح الأرض ، كما أن بعض الغازات الناتجة من عوادم المصانع يؤدي وجودها إلى تكسير في طبقة الأوزون التي تحيط بالأرض ، والتي قال عنها القران Sad وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً وهم عن آياتها معرضون )

إن تكسير طبقة الأوزون يسمح للغازات الكونية والجسيمات الغريبة أن تدخل جو الأرض ، وان تحدث فيه تغيرات كبيرة ، أيضاً ، فإن وجود الضباب والدخان والتراب في الهواء يؤدي إلى اختزال كمية الاشعاع الضوئي التي تصل إلى سطح الأرض ، والأشعة الضوئية التي لا تصل إلى سطح بذلك ، تمتص ويعاد إشعاعها مرة أخرى إلى الغلاف الجوي كطاقة حرارية فإذا أضفنا إلى ذلك الطاقة الحراية التي التي تتسرب إلى الهواء نتيجة لاحتراق الوقود من نفط وفحم وأخشاب وغير ذلك ، فسوف نجد أننا نزيد تدريجياً من حرارة الجو ، ومن يدري ، إذا استمر الارتفاع المتزايد في درجة حرارة الجو فقد يؤدي ذلك إلى انصهار جبال الجليد الموجود ة في القطبين واغراق الأرض بالمياه ، وربما كان ذلكما تشير إليه الآية رقم 3 في سورة الانفطار : ( وإذا البحار فجرت ) .حيث ذكر المفسرون أن تفجير البحار يعني اختلاط مائها بعضه ببعض ، وهذا يمكن له الحدوث لو انصهرت جبال الجليد الجليدية في المتجمدين الشمالي والجنوبي .

2- تلوث الماء
أول وأخطر مشكلة :

يعتبر تلوث الماء من أوائل الموضوعات التي اهتم بها العلماء والمختصون بمجال التلوث ، وليس من الغريب إذن ( أن يكون حجم الدراسات التي تناولت هذا الموضوع أكبر من حجم تلك التي تناولت باقي فروع التلوث .

ولعل السر في ذلك مرده إلى سببين :

الأول : أهمية الماء وضروريته ، فهو يدخل في كل العمليات البيولوجية والصناعية ، ولا يمكن لأي كائن حي –مهما كان شكله أو نوعه أو حجمه – أن يعيش بدونه ، فالكائنات الحية تحتاج إليه لكي تعيش ، والنباتات هي الأخرى تحتاج إليه لكي تنمو ، ( وقد أثبت علم الخلية أن الماء هو المكون الهام في تركيب مادة الخلية ، وهو وحدة البناء في كل كائن حي نباتً كان أم حيواناً ، وأثبت علم الكيمياء الحيوية أن الماء لازم لحدوث جميع التفاعلات والتحولات التي تتم داخل أجسام الأحياء فهو إما وسط أو عامل مساعد أو داخل في التفاعل أو ناتج عنه ، وأثبت علم وظائف الأعضاء أن الماء ضروري لقيام كل عضو بوظائفه التي بدونها لا تتوفر له مظاهر الحياة ومقوماتها ) .

إن ذلك كله يتساوى مع الاية الكريمة التي تعلن بصراحة عن إبداع الخالق جل وعلا في جعل الماء ضرورياً لكل كائن حي ، قال تعالى ( وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) الأنبياء /30 .

الثاني : أن الماء يشغل أكبر حيز في الغلاف الحيوي ، وهو أكثر مادة منفردة موجودة به ، إذ تبلغ مسحة المسطح المائي حوالي 70.8% من مساحة الكرة الارضية ، مما دفع بعض العلماء إلى أن يطلقوا اسم ( الكرة المائية ) على الارض بدلا من من الكرة الأرضية . كما أن الماء يكون حوالي( 60-70% من أجسام الأحياء الراقية بما فيها الانسان ، كما يكون حوالي 90% من أجسام الاحياء الدنيا ) وبالتالي فإن تلوث الماء يؤدي إلى حدوث أضرار بالغة ذو أخطار جسيمة بالكائنات الحية ، ويخل بالتوازن البيئي الذي لن يكون له معنى ولن تكون له قيمة إذا ما فسدت خواص المكون الرئيسي له وهو الماء .

مصادر تلوث الماء:-
يتلوث الماء بكل مايفسد خواصه أو يغير من طبيعته ، والمقصود بتلوث الماء هو تدنس مجاري الماء والأبار والانهار والبحار والامطار والمياه الجوفية مما يجعل ماءها غير صالح للإنسان أو الحيوان أو النباتات أو الكائنات التي تعيش في البحار والمحيطات ، ويتلوث الماء عن طريق المخلفات الإنسانية والنباتية والحيوانية والصناعية التي تلقي فيه أو تصب في فروعه ، كما تتلوث المياه الجوفية نتيجة لتسرب مياه المجاري إليها بما فيها من بكتريا وصبغات كيميائية ملوثة ، ومن أهم ملوثات الماء ما يلي :

1. مياه المطر الملوثه:-

تتلوث مياه الأمطار – خاصة في المناطق الصناعية لأنها تجمع أثناء سقوطها من السماء كل الملوثات الموجودة بالهواء ، والتي من أشهرها أكاسيد النتروجين وأكاسيد الكبريت وذرات التراب ، ومن الجدير بالذكر أن تلوث مياه الامطار ظاهرة جديدة استحدثت مع انتشار التصنيع ، وإلقاء كميات كبيرة من المخلفات والغازات والاتربة في الهواء أو الماء ، وفي الماضي لم تعرف البشرية هذا النوع من التلوث ، وأنى لها هذا ؟

ولقد كان من فضل الله على عباده ورحمه ولطفه بهم أن يكون ماء المطر الذي يتساقط من السماء ، ينزل خالياً من الشوائب ، وأن يكون في غاية النقاء والصفاء والطهارة عند بدء تكوينه ، ويظل الماء طاهراً إلى أن يصل إلى سطح الارض ، وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز مؤكداً ذلك قبل أن يتأكد منه العلم الحديث : ( وهو الذي أرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا ) الفرقان 48.

وقال أيضا : ( إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجس الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام ) الانفال 11

وإذا كان ماء المطر نقيا عند بدء تكوينه فإن دوام الحال من المحال ، هكذا قال الإنسان وهكذا هو يصنع ، لقد امتلئ الهواء بالكثير من الملوثات الصلبة والغازية التي نفثتها مداخن المصانع ومحركات الآلات والسيارات ، وهذه الملوثات تذوب مع مياه الأمطار وتتساقط مع الثلوج فتمتصها التربة لتضيف بذلك كماً جديداً من الملوثات إلى ذلك الموجود بالتربة ، ويمتص النبات هذه السموم في جميع أجزائه ، فإذا تناول الإنسان أو الحيوان هذه النباتات ادى ذلك الى التسمم ( ليذيقهم بعض الذي علموا لعلهم يرجعون ) الروم 41

كما أن سقوط ماء المطر الملوث فوق المسطحات المائية كالمحيطات والبحار والانهار والبحيرات يؤدي إلى تلوث هذه المسطحات وإلى تسمم الكائنات البحرية والأسماك الموجودة بها ، وينتقل السم إلى الانسان إذا تناول هذه الأسماك الملوثة ، كما تموت الطيور البحرية التي تعتمد في غذائها على الاسماك .

إنه انتحار شامل وبطيء يصنعه البعض من بني البشر ، والباقي في غفلة عما يحدث حوله ، حتى إذا وصل إليه تيار التلوث أفاق وانتبه ن ولكن بعد أن يكون قد فاته الأوان .

2. مياه المجاري:

وهي تتلوث بالصابون والمنظفات الصناعية وبعض أنواع البكتريا والميكروبات الضارة ، وعندما تنتقل مياه المجاري إلى الأنهار والبحيرات فإنها تؤدي إلى تلوثا هي الأخرى .

3. المخلفات الصناعية:-

وهي تشمل مخلفات المصانع الغذائية والكيمائية والألياف الصناعية والتي تؤدي إلى تلوث الماء بالدهون والبكتريا والدماء والاحماض والقلويات والأصباغ والنفط ومركبات البترول والكيماويات والأملاح السامة كأملاح الزئبق والزرنيخ ، وأملاح المعادن الثقيلة كالرصاص والكادميوم .

4. المفاعلات النووية:-
وهي تسبب تلوثً حرارياً للماء مما يؤثر تأثيراً ضاراً على البيئة وعلى حياتها ، مع احتمال حدوث تلوث إشعاعي لأجيال لاحقة من الإنسان وبقية حياتها مع احتمال حدوث تلوث إشعاعي لأجيال لاحقة من الإنسان وبقية الكائنات .

5. المبيدات الحشرية:

والتي ترش على المحاصيل الزراعية أو التي تستخدم في إزالة الأعشاب الضارة ، فينساب بعضها مع مياه الصرف المصارف ، كذلك تتلوث مياه الترع والقنوات التي تغسل فيها معدات الرش وآلاته ، ويؤدي ذلك إلى قتل الأسماك والكائنات البحرية كما يؤدي إلى نفوق الماشية والحيوانات التي تشرب من مياه الترع والقنوات الملوثة بهذه المبيدات ، ولعل المأساة التي حدثت في العراق عامي 1971 –1972م أو ضح دليل على ذلك حين تم استخدام نوع من المبيدات الحشرية المحتوية على الزئبق مما أدي إلى دخول حوالي 6000شخص إلى المستشفيات ، ومات منهم 500.

6. التلوث الناتج عن تسرب البترول إلى البحار المحيطات:

وهو إما نتيجة لحوادث غرق الناقلات التي تتكرر سنوياً ، وإما نتيجة لقيام هذه الناقلات بعمليات التنظيف وغسل خزاناتها وإلقاء مياه الغسل الملوثة في عرض البحر .

ومن أسباب تلوث مياه البحار أيضاً بزيت البترول تدفقه أثناء عمليات البحث والتنقيب عنه ، كما حدث في شواطئ كاليفورنيااا بالولايات المتحدة الأمريكية في نهاية الستينيات ، وتكون نتيجة لذلك بقعة زيت كبيرة الحجم قدر طولها بثمانمائة ميل على مياه المحيط الهادي ، وأدى ذلك إلى موت أعداد لا تحصى من طيور البحر ومن الدرافيل والأسماك والكائنات البحرية نتيجة للتلوث .

3-تلوث الأرض :

يتلوث سطح الأرض نتيجة التراكم المواد والمخلفات الصلبة التي تنتج من المصانع والمزارع والنوادي والمنازل والمطاع والشوارع ، كما يتلوث أيضاً من مخلفات المزارع كأعواد المحاصيل الجافة ورماد احتراقها .

4-المبيدات الحشرية :

والتي من أشهرها مادة د .د.ت ، وبالرغم من أن هذه المبيدات تفيد في مكافحة الحشرات الضارة ، إلا أنها ذات تأثير قاتل على البكتريا الموجودة في التربة ، والتي تقوم بتحليل المواد العضوية إلى مركبات كيميائية بسيطة يمتصها النبات ، وبالتالي تقل خصوبة التربة على مر الزمن مع استمرار استخدام هذه المبيدات ، وهذه طامه كبرى ، وخاصة إذا أضفناا إلى ذلك المناعة التي تكتسبها الحشرات نتيجة لاستخدام هذه المبيدات والتي تؤدي إلى تواجد حشرات قوية لا تبقى ولا تذر أي نبات أخضر إذا هاجمته أو داهمته .

إن مادة الـ د .د.ت تتسرب إلى جسم الانسان خلال الغذاء الذي يأتيه من النباتات والخضروات ويتركز هذا المبيد في الطبقات الدهنية بجسم الانسان الذي إذا حاول أن يتخلص منها أدت إلى التسمم بهذا المبيد ، وتتركز خطورة مادة الـ د .د.ت في بقائها بالتربة الزراعية لفترة طويلة من الزمن دون أن تتحلل ، ولهذا ازدادت الصيحات والنداءات في الآونة الأخيرة بضرورة عدم استعمال هذه المادة كمبيد .

إنه لمن المؤسف أن الاتجاهات الحديثة في مكافحة الحشرات تلجأ إلى استخدام المواد الكيميائية ، ويزيد الطين بلة استخدام الطائرات في رش الغابات والنباتات والمحاصيل الزراعية . إن ذلك لا يؤدي إلى تساقط الأوراق والأزهار والأعشاب فحسب ، بل يؤدي إلى تلوث الحبوب والثمار والخضروات والتربة ، وذلك قد يؤدي إلى نوعين من التلوث :

الأول : تلوث مباشر وينتج عن الاستعمال الآدمي المباشر للحبوب والثمار الملوثة .

الثاني : تلوث غير مباشر وهذا له صور شتى وطرق متعددة .

1. فهو إما أن يصاب الإنسان من جراء تناوله للحوم الطيور التي تحصل على غذائها من التقاطها للحشرات الملوثة حيث تنتقل هذه المبيدات إلى الطيور وتتراكم داخلها ويزداد تركيزها مع ازدياد تناول هذه الطيور للحشرات فإذا تناولها الإنسان كانت سماً بطيئاً ، يؤدي إلى الموت كلما تراكم وازدادت كميته وساء نوعه .

2. وهو إما أن يصاب به نتيجة لتناوله للحوم الحيوانات التي تتغذى على النباتات الملوثة .

3. كما يمكن أن يصاب به نتيجة لسقوط هذه المبيدات في التربة وامتصاص النبات لها ، ودخولها في بناء خلايا النبات نفسه .

ومن أشهر المبيدات الحشرية التي تضر بصحة الإنسان تلك المحتوية على مركبات الزئبق ولقد سمي المرض الناتج عن التسمم بالزئبق بمرض (الميناماتا) وذلك نسبة إلى منطقة خليج ( ميناماتا ) باليابان والتي ظهر فيها هذا المرض لأول مرة عام 1953م ، وذلك كنتيجة لتلوث المياه المستخدمة في ري الأراضي الزراعية بمخلفات تحتوي على مركبات الزئبق السامة الناتجة من أحد المصانع وحتى ولو كان بكميات صغيرة على جسم الإنسان حيث ترتخي العضلات وتتلف خلايا المخ وأعضاء الجسم الأخرى ، وتفقد العين بصرها ، وقد تؤدي إلى الموت كما تؤثر على الجنين في بطن أمه . فهل بعد هذا فساد ؟ إنه لمن المزعج أن دعاة التقدم والتطور يعتقدون أن استخدم المبيدات الكيمائية والحشرية تساعد على حماية النباتات من خطر الحشرات والفطريات التي تهاجمها . وأنها بذلك يزيدون الإنتاج ويصلحون في الأرض .

( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ) .

الأسمدة الكيماوية :

من المعروف أن الأسمدة المستخدمة في الزراعة تنقسم إلى نوعين :

الأسمدة العضوية :

وهي تلك الناتجة من مخلفات الحيوانات والطيور والإنسان ، ومما هو معروف علمياً أن هذه الأسمدة تزيد من قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء .

الأسمدة غير العضوية :

وهي التي يصنعها الإنسان من مركبات كيميائية فإنها تؤدي إلى تلوث التربة بالرغم من أن الغرض منها هو زيادة إنتاج الأراضي الزراعية ، ولقد وجد المهتمون بالزراعة في بريطانيا أن زيادة محصول الفدان الواحد في السنوات الأخيرة لا تزيد على الرغم من الزيادة الكبيرة في استعمال الأسمدة الكيميائية يؤدي إلى تغطية التربة بطبقة لا مسامية أثناء سقوط الأمطار الغزيرة ، بينما تقل احتمالات تكون هذه الطبقة في حالة الأسمدة العضوية .

ونقول : في الوقت الذي فقد فيه المجاعات والأوبئة كثيراً من قسوتها وضراوتها في إرعاب البشرية نجد أن تلوث البيئة قد حل محل هذه الأوبئة ، وخطورة التلوث هو أنه من صنع الإنسان وأن آثاره السيئة تعود عليه وعلى زراعته وصناعته ، بحيث تؤدي في النهاية إلى قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق ، وإلى تغيير شكل الحياة على الأرض ، ومن الواجب علينا كمسلمين أن نحول منع ذلك بشتى الطرق الممكنة عملاً بقوله تعالى : ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ) المائدة 22 .

المراجع:

1- مجلة اصدقاء البيئة دولة قطر العدد الخامس لسنة 2000م

2- مجلة البيئة . وزارة البلديات الأقليمية والبيئة سلطنة عمان العدد11 لعام 2000م

3- مواقع من شبكة المعلومات العالمية ( الأنترنت)

estratogy© 2000-2001 web site. الحقوق محفوظة لصالح الإستراتيجية 14/12/1421هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تلوث البيئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التربية و التعليم تلمسان ::  :: -
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع